دعت الناشطة السياسية سارة عبدالله اليافعي إلى تغليب صوت الحكمة في عدن، وتجنيب المدينة أي تصعيد أو خطاب تحريضي قد يفاقم معاناة أبنائها.
وقالت اليافعي إن عدن، التي وصفتها بـ"لؤلؤة البحر وعروس خليج عدن"، كانت من أجمل عواصم العالم في منتصف الخمسينيات، وامتلكت أحد أهم الموانئ، وكان يفترض أن تنعم بعد الاستقلال بمزيد من الحرية والتنمية، غير أنها عاشت منذ ذلك الحين دورات متكررة من الحروب والصراعات.
وأعربت اليافعي عن أملها في أن تمر الأحداث الحالية على عدن بسلام، مؤكدة أن المدينة بحاجة إلى قوى مدنية واعية تدير المشهد، وإلى أصوات عاقلة تتجاوز خطاب التشفي والانتقام والعنجهية.
ووجهت اليافعي نصيحة إلى القيادات والإعلاميين المقيمين في الخارج، داعية إياهم إلى عدم التحريض على تدمير ما تبقى من حياة الناس، مشيرة إلى أن الشعب عانى وحده لسنوات طويلة.
وأكدت أن قضية الجنوب باقية بعدالتها، بعيداً عن أي استغلال أو توظيف شخصي، مشددة على أن المال الحرام لن يدوم، وأن عدن وأهلها يستحقون السلام والاستقرار.