قال القيادي في المؤتمر الشعبي العام ناجي مسيح إن الأحرار داخل الحزب هم من يرفضون أن يبقى المؤتمر ورقة بيد الجهات التي استهدفت الزعيم والرئيس السابق علي عبدالله صالح والأمين العام عارف الزوكا خلال أحداث الثاني من ديسمبر.
وأكد مسيح أن الاستقلال الحقيقي لا يكمن في رفع الشعارات، وإنما في اتخاذ مواقف واضحة تجاه ما يجري في الوطن، والعمل على حماية المشروع الوطني والحفاظ على تماسك الحزب وقواعده التنظيمية.
وأضاف أن القيادة المؤقتة للمؤتمر في مناطق الشرعية تمثل – بحسب تعبيره – موقفًا قائمًا على الوفاء للجمهورية والحفاظ على الوحدة الوطنية، معتبرًا أنها تشكل طوق نجاة لمنع تفتت قواعد الحزب والحفاظ على حضوره السياسي والتنظيمي.
وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز وحدة الصف داخل المؤتمر والعمل على إعادة بناء دوره السياسي بما يخدم الاستقرار الوطني ويحافظ على إرث الحزب ومكانته.