بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، يعتصرها الألم ويملؤها الرضا بما كتبه الله، ننعي رحيل رجل الخير والبر والعطاء، القامة الإنسانية والاجتماعية المشهودة لها بالفضل والنقاء، الحاج يوسف عبدالله حسين (أبو سفيان)رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.
لقد كان الفقيد منارةً للخير، وصاحب يدٍ بيضاء تركت أثرها في نفوس ومحبي كل من عرفه، ورجلاً يسعى في قضاء حوائج الناس بروحٍ سمحة وقلبٍ نابض بالجود. وبفقده الميمون، خسرت الضالع والوطن بشكل عام رجلاً من خيرة رجال الوطن الأوفياء، وشخصية تركت بصمة واضحة في ميادين العطاء والإصلاح.
وبهذا المصاب الجلل والخسارة الفادحة، نعزي أنفسنا أولاً، ونرفع خالص التعازي وأصدق المواساة إلى إخوان الفقيد الأفاضل:محمد عبدالله حسين، سفيان عبدالله حسين، وليد عبدالله حسين، عبدالغني عبدالله حسين، وعلي عبدالله حسين، وإلى أبناء الخال الفقيد الغالي، السائرين على دربه وفي خطاه، محمد يوسف، سفيان يوسف، عبدالله يوسف، إبراهيم يوسف، حسين يوسف وإلى كافة أفراد الأسرة الكريمة، وآل أبو سفيان، جميعاً، وجميع محبي الفقيد وزملائه في الضالع وخارجها.
"إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسُن أولئك رفيقاً. كما نسأله سبحانه أن ينزل السكينة والصبر على قلوب إخوانه وأبنائه وأهله جميعاً، وأن يعصم قلوبكم بالصبر والسلوان.
عظّم الله أجركم، وأحسن عزاءكم، وجبر مصابكم، وغفر لميتكم.
الأسيف: #عبدالرحمن_السبعي