اختُتمت دورة أساسيات لغة الإشارة ضمن أنشطة مبادرة "الإشارة تجمعنا"، وسط أجواء مليئة بالحماس والتفاعل من قبل المتدربين المشاركين، بعد أيام تدريبية هدفت إلى نشر الوعي بلغة الإشارة وتعزيز التواصل مع فئة الصم.
وأكد رئيس المبادرة أ/عبد الله تركي على أهمية تعلم لغة الإشارة باعتبارها وسيلة إنسانية تسهم في بناء مجتمع أكثر شمولًا وتفاهمًا، مشددًا على ضرورة استمرار مثل هذه الدورات والمبادرات التي تعزز دمج الصم في المجتمع.
كما أوضحت أ/ضحى عبدالله، مديرة المشروع، أن الدورة لم تكن مجرد تدريب على أساسيات اللغة فحسب، بل تجربة إنسانية ساعدت المشاركين على فهم ثقافة الصم وأهمية التواصل معهم بطريقة صحيحة ومحترمة.
ومن جانبها، عبّرت أ/منية عبدالله المدير التنفيذي للمبادرة عن سعادتها بنجاح الدورة، وقدمت كلمة بلغة الإشارة أمام الحضور، في لفتة جميلة عكست اهتمام المبادرة الحقيقي بنشر ثقافة لغة الإشارة وتعزيز حضورها في المجتمع.
وشهد الحفل الختامي تفاعلًا كبيرًا من المتدربين الذين عبّروا عن استفادتهم من الدورة ورغبتهم في مواصلة تعلم لغة الإشارة والمشاركة في الأنشطة القادمة للمبادرة.