آخر تحديث :الثلاثاء-26 مايو 2026-11:11م
أخبار المحافظات

ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت

الثلاثاء - 26 مايو 2026 - 10:40 م بتوقيت عدن
ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت
المصدر: المكلا(عدن الغد)خاص:

نفذت مؤسسة الصندوق الخيري للطلاب المتفوقين وضمن برامج الاستجابة المجتمعية مشروعًا إنسانيًا للافراج عن عدد من النزلاء المعسرين (الغارمين) في مديريات المكلا، وسيئون، وغيل باوزير بمحافظة حضرموت، تمكينًا لهم من قضاء العيد مع أسرهم.. وجاءت هذه المبادرة برعاية من مؤسس المؤسسة سفير النوايا الحسنة سعادة الدكتور عمر عبدالله بامحسون، وبتمويل من فاعل خير، بعد استكمال الإجراءات القانونية بالتعاون مع الأجهزة الأمنية في المديريات المستهدفة.


ونيابة عن منتسبي المؤسسة أوضح رئيس مجلس الإدارة، م. أحمد علي باحشوان، أن هذا المشروع يأتي في هذا الوقت بالذات ضمن برامج الاستجابه المجتمعيه واصلاح احوال المجتمع و يترجم قيم التكافل الاجتماعي، الامر الذي يلعب دورا هاما في زرع هويه وسلوك اصيل لدى طلاب المؤسسة ينعكس ايجابا في تكوينهم الشخصي والاخلاقي مما يدفعهم استحسانا الى تبنى كثيرا من المبادرات المجتمعيه المماثلة خلال مسيرة حياتهم، مشيدًا بالدعم المستمر لسعادة الدكتور بامحسون والجهات المانحة والايادي البيضاء، ومثمنًا في الوقت ذاته التسهيلات الكبيرة التي قدمتها إدارات الأمن لإنجاز تدابير الإفراج.


بدوره أعرب مدير فرع المؤسسة بسيئون، الاستاذ الدكتور عبدالقادر باجبير، عن اعتزازه بنجاح البرنامج الذي يسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي، موجهًا شكره لكل من ساهم في إنجاح هذه الخطوة الإنسانية.


من جانبه، استعرض المدير التنفيذي للمؤسسة، الأستاذ عبدالله باقروان، مسارات المشروع المالي والقانوني ، والتأهيلي والتوعوي حيث تولّت المؤسسة سداد الالتزامات والمديونيات المالية المترتبة على الغارمين لصالح أصحاب الحقوق، إلى جانب تنظيم جلسات إرشادية وتوعوية للنزلاء قبل الإفراج عنهم بهدف تعزيز القيم الإيجابية لديهم.


و عبر المفرج عنهم عن عميق امتنانهم لمؤسسة الصندوق الخيري والداعمين لها، مثمنين هذه اللفتة التي أعادت لهم حريتهم ولمّت شملهم بعائلاتهم في هذه المناسبة السعيدة.


يذكر أن هذا المشروع يأتي ضمن برامج المسؤولية المجتمعية التي تحرص المؤسسة على تنفيذها، تأكيدًا على دورها الريادي الذي يتجاوز الدعم التعليمي والأكاديمي إلى زرع هوية تبني القضايا الإنسانية ومساندة المجتمع لدى طلابها و منتسبيها.