أكد الصحفي عبدالرحمن أنيس أن الموت ليس ساحة لتصفية الحسابات أو مناسبة لاستعراض القسوة، بل يمثل امتحانًا حقيقيًا للأخلاق والإنسانية والمروءة، مشيرًا إلى أن الخصومات والأحقاد تسقط أمام هيبة الرحيل وقدسية الفقد.
وقال أنيس في منشور له إن “لا شماتة في الموت، ولا شجاعة في التشفي بمن غادر الحياة بلا عودة”، مؤكدًا أن المروءة الحقيقية تتجلى في الترفع عن الأحقاد، والترحم على الراحلين، وتعزية ذويهم بصدق مهما بلغت الخلافات.
وأضاف أن القلوب النبيلة تعرف كيف تصمت احترامًا، وتدعو بإخلاص، وتعزي بأدب، معتبرًا أن تعزية الخصم لا تنتقص من الرجولة بل تعكس سمو الأخلاق ورفعة الإنسان.
واختتم حديثه بالدعوة إلى التحلي بالكلمة الطيبة عند الموت، قائلًا إن الكلمات التي تُقال في لحظات الرحيل تبقى شاهدة على أخلاق أصحابها ومواقفهم الإنسانية.