آخر تحديث :الإثنين-01 يونيو 2026-12:38م
أخبار وتقارير

علي منصور مقراط يروي تفاصيل آخر زيارة للمناضل أنيس حسن يحيى في القاهرة بحضور الرئيس علي ناصر محمد

الإثنين - 01 يونيو 2026 - 11:51 ص بتوقيت عدن
علي منصور مقراط يروي تفاصيل آخر زيارة للمناضل أنيس حسن يحيى في القاهرة بحضور الرئيس علي ناصر محمد
المصدر: (عدن الغد) خاص

استعاد الكاتب الصحفي علي منصور مقراط تفاصيل واحدة من آخر الزيارات التي جمعته بالمناضل والسياسي اليمني الراحل أنيس حسن يحيى في العاصمة المصرية القاهرة، في شهادة إنسانية حملت الكثير من الذكريات والمواقف التي عكست مكانة الرجل وحضوره لدى رفاقه ومحبيه.


وقال مقراط إن من عاداته خلال زياراته المتكررة إلى القاهرة أن يحرص على لقاء عدد من الرموز الوطنية اليمنية المقيمة هناك، تقديرًا لمسيرتهم ووفاءً لما قدموه من أدوار وطنية وسياسية، مشيرًا إلى أن آخر زيارة للراحل أنيس حسن يحيى كانت في يوليو من العام الماضي، برفقة الرئيس الأسبق علي ناصر محمد وعدد من الشخصيات الوطنية.


وأوضح أن برنامج الزيارة شمل لقاء عدد من الشخصيات الوطنية، قبل أن تختتم الزيارة في منزل الراحل أنيس حسن يحيى بمنطقة العجوزة، حيث كان اللقاء مختلفًا بطابعه الإنساني وما حمله من استعادة للذكريات.


وبحسب مقراط، فقد استقبل الراحل ضيوفه بابتسامة وفرحة كبيرة رغم ظروفه الصحية، وقال حينها عبارة بقيت عالقة في الذاكرة: «يزورنا الرئيس، والمفترض أننا نحن من نزوره، لكن الزمن دوار».


وأضاف أن رفيقة درب الراحل تحدثت للحضور عن حالة الترقب التي عاشها أنيس منذ ساعات الصباح استعدادًا لاستقبال ضيوفه، مؤكدة أنه ظل طوال اليوم يتابع الوقت وينتظر لحظة وصول الرئيس ومرافقيه.


وأشار مقراط إلى أن الجلسة امتدت لساعات طويلة في أجواء وصفها بأنها «ليلة عدنية بامتياز»، عادت خلالها الذكريات إلى مراحل سياسية مختلفة من تاريخ اليمن، وشعر خلالها الراحل وكأنه يستعيد محطات من عمله السياسي والتنظيمي خلال سنوات الدولة ومؤسساتها.


كما تطرق إلى زيارة سابقة للراحل جرى ترتيبها بمشاركة عدد من الشخصيات الاجتماعية والوطنية، مشيدًا بالمواقف الإنسانية التي يقدمها عدد من أبناء عدن تجاه الرموز الوطنية وكبار السن بعيدًا عن الأضواء.


وفي سياق حديثه عن رحيل أنيس حسن يحيى، قال مقراط إن الفقيد غادر الحياة بعد مسيرة طويلة من العمل الوطني والسياسي، إذ يُعد من الشخصيات السياسية التي كان لها حضور في مراحل مختلفة من تاريخ اليمن، وشارك في تأسيس كيانات سياسية قبل مرحلة الاندماجات اللاحقة.


وأشار إلى أن الراحل أمضى سنواته الأخيرة في مصر، حيث وافته المنية هناك ودُفن بعيدًا عن مدينته عدن، لافتًا إلى أن كثيرًا من كلمات الرثاء جاءت بعد رحيله، بينما ظل خلال سنواته الأخيرة يعيش حياة بسيطة بعيدًا عن الأضواء.


واختتم مقراط حديثه بتقديم التعازي إلى أسرة الفقيد ورفيقة دربه وأبنائه ومحبيه، مؤكدًا أن الشخصيات الوطنية الكبيرة قد ترحل بهدوء لكنها تترك أثرًا لا يزول في ذاكرة الناس.