آخر تحديث :الثلاثاء-02 يونيو 2026-02:11م
أخبار وتقارير

مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بحضرموت يوضح حقيقة دار الإيواء النسائي ويرد على الشائعات المتداولة

الثلاثاء - 02 يونيو 2026 - 01:43 م بتوقيت عدن
مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بحضرموت يوضح حقيقة دار الإيواء النسائي ويرد على الشائعات المتداولة
المصدر: المكلا((عدن الغد))خاص


أصدر مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة حضرموت بيانًا توضيحيًا بشأن ما تم تداوله خلال الأيام الماضية حول دار الإيواء النسائي، مؤكدًا أن جزءًا من المعلومات المتداولة حول أهداف الدار وآلية عملها استند – بحسب البيان – إلى معلومات غير دقيقة وتفسيرات لا تعكس طبيعة الدور الذي تؤديه.


وأوضح المكتب أن دار الإيواء النسائي في حضرموت ليست جهة لتشجيع الخلافات الأسرية أو التفكك الاجتماعي، ولا تمثل وسيلة للابتعاد عن الأسرة، وإنما أُنشئت لتقديم خدمة اجتماعية وإنسانية مؤقتة للفئات النسوية التي تواجه ظروفًا استثنائية تستوجب الحماية والرعاية وفق الأنظمة والقوانين النافذة.


وأشار البيان إلى أن الدار تستهدف النساء اللاتي لا يمتلكن مأوى نتيجة ظروف أو مشكلات اجتماعية، بما يضمن عدم تعرضهن للاستغلال أو الانتهاكات، والعمل على معالجة الإشكالات الأسرية وفق الأطر الشرعية والقانونية، مع الحفاظ على سرية الحالات خلال فترة التدخل الاجتماعي التي يشرف عليها مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بالتنسيق مع مكتب وزارة الأوقاف والإرشاد.


وبيّن المكتب أن استقبال الحالات يتم عبر الجهات المختصة، وتشمل النساء المعرضات للعنف أو التهديد أو الظروف الأسرية القاسية، وكذلك القادمات من خارج المحافظة ممن لا يملكن مكانًا آمنًا للإقامة، إضافة إلى بعض الحالات الاجتماعية التي تحتاج إلى حماية مؤقتة حتى تتم معالجة أوضاعها رسميًا.


وأكد البيان أن المكتب تعامل خلال الأعوام الثلاثة الماضية مع أكثر من 730 حالة احتاجت إلى الحماية والرعاية الاجتماعية.


وأوضح أن مشروع إنشاء المبنى جرى تمويله من الوكالة الكورية للتعاون الدولي عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن، واقتصر التمويل على أعمال البناء، قبل تسليم المبنى رسميًا للدولة ممثلة بمكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في حضرموت باعتباره الجهة المشرفة على الإدارة والتشغيل.


كما أعلن المكتب احتفاظه بحقه القانوني تجاه من يقف خلف نشر أو فبركة الشائعات أو تداول صور معدلة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وبرامج التعديل بهدف الإساءة للدار أو إثارة البلبلة داخل المجتمع.


وأكد المكتب أن الهدف النهائي للدار يتمثل في الإصلاح وإعادة دمج المستفيدات داخل بيئة أسرية ومجتمعية آمنة ومستقرة، داعيًا إلى تحري الدقة في تداول المعلومات ودعم الجهود الرامية إلى حماية الفئات الأكثر احتياجًا للرعاية.


ونشرت صحيفة عدن الغد مضمون البيان ضمن متابعتها للقضايا المجتمعية بمحافظة حضرموت.


غرفة الأخبار / عدن الغد