نفذ العشرات من المواطنين، اليوم، تهديدهم الذي أطلقوه قبل أيام، وقاموا بقطع الخط الرئيسي الرابط بين مدينتي زنجبار وجعار، احتجاجًا على استمرار انقطاع المياه عن منازلهم لفترات طويلة.
وعبّر المحتجون عن استيائهم الشديد من استمرار أزمة المياه لأسابيع وأشهر دون أن تضع الجهات المعنية حلولًا مستدامة لمعالجة المشكلة والتخفيف من معاناة السكان.
وقال الموظف السابق في مؤسسة المياه، المحال إلى التقاعد، أحمد أبو طيبة، إنه في حال وجود عجز في ضخ المياه أو انخفاض عدد الآبار العاملة في الحقل، فإن على إدارة المياه وضع برنامج منظم لتوزيع المياه بين المناطق، وفتح المحابس بشكل كامل وفق دورة عادلة تضمن وصول المياه إلى جميع الأحياء.
وأضاف: "حتى لو وصلت المياه إلى منازلنا يومين فقط في الأسبوع فإن ذلك سيكون كافيًا مؤقتًا إلى حين إيجاد حلول جذرية للأزمة".
واستمرت الوقفة الاحتجاجية وقطع الطريق بصورة سلمية وحضارية، قبل أن تتدخل شخصيات اجتماعية وعدد من شباب المنطقة لاحتواء الموقف، حيث تم رفع القطاع وإعادة فتح الطريق أمام حركة السير، تجنبًا لأي توترات أو صدامات قد تترتب على استمرار الاحتجاج.
غرفة الأخبار/ عدن الغد