تناولت الصحف والمواقع العربية الصادرة اليوم 19 يوليو 2026 ملفات متنوعة، من لبنان والنفوذ الإيراني في "اندبندنت عربية"، إلى علاقة الدولة بالمؤسسة العسكرية في موريتانيا عبر "العربي الجديد"، مروراً بالحرب الروسية الأوكرانية في "الخليج"، وصولاً إلى نهائي المونديال بين ميسي ولامين يامال في "عكاظ.
اندبندنت عربية
هل يتجاوز لبنان العقدة الإيرانية؟
تقول الصحيفة ان لبنان يدخل مرحلة سياسية حساسة قد تحدد موقعه في الإقليم لسنوات مقبلة، مع المساعي الرامية إلى إعادة بناء الدولة وترسيخ سيادتها بعد عقود من الوصايات والتدخلات الخارجية.
وتأتي زيارة الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن في توقيت مفصلي، إذ تتركز الأنظار على ملفات حاسمة، أبرزها حصر السلاح بيد الجيش، وتعزيز مؤسسات الدولة، وتثبيت ترتيبات أمنية تضمن الاستقرار على الحدود.
لكن العقبة الأكبر بحسب الصحيفة تبقى النفوذ الإيراني عبر “حزب الله”، الذي جعل لبنان جزءاً من صراعات إقليمية تتجاوز قراره الوطني. ويحتاج أي مسار إنقاذي إلى إعادة الاعتبار لمنطق الدولة، واعتماد سياسة حياد، وتنفيذ إصلاحات داخلية تعيد الثقة.
وتعتبر اندبندنت عربية أن لبنان يملك اليوم فرصة مختلفة مع تغير الظروف الإقليمية وازدياد الدعم العربي والدولي، إلا أن نجاحها سيبقى مرهوناً بقدرة اللبنانيين على فرض سيادة الدولة وإنهاء مرحلة استخدام بلدهم كساحة لتصفية الحسابات.
العربي الجديد
موريتانيا بين مدنية الدولة ونفوذ المؤسسة العسكرية
اعتبرت الصحيفة أن القانون الموريتاني الجديد الذي يفرض قيوداً على مشاركة العسكريين والمتقاعدين في العمل السياسي يمثل محاولة لإعادة تنظيم العلاقة بين الجيش والمجال المدني، بعد عقود ظلّت خلالها المؤسسة العسكرية لاعباً محورياً في الحياة السياسية منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي.
ويرى أنصار الخطوة أنها تشكل بداية لفصل المؤسسة العسكرية عن التنافس السياسي وترسيخ مفهوم الدولة المدنية، بينما يعتبرها آخرون محاولة لضبط المشهد السياسي المقبل، خصوصاً مع اقتراب استحقاقات ما بعد مرحلة الرئيس محمد ولد الغزواني.
لكن الإشكال الأساسي بحسب العربي الجديد يبقى في كيفية تحقيق التوازن بين حماية حياد الجيش وصون حقوق المواطنين، إذ لا يمكن بناء دولة ديمقراطية عبر إقصاء فئة من المجتمع بسبب خلفيتها المهنية. فالإصلاح الحقيقي يتطلب مؤسسات قوية وقواعد شفافة تمنع تسييس الجيش وتحدّ من نفوذ شبكات المصالح، بما يضمن انتقالاً سياسياً مستقراً
الخليج
حرب استنزاف طويلة الأمد
ترى الصحيفة أن النزاع الروسي الأوكراني دخل مرحلة أكثر تعقيداً مع تصاعد الضربات المتبادلة واستهداف المنشآت الحيوية، ما يرفع احتمالات استمرار الحرب أو دفع الأطراف نحو مفاوضات للتهدئة.
وتحول الصراع إلى حرب استنزاف طويلة تعتمد على قدرة كل طرف على تحمل الخسائر ومواصلة الإمدادات. فروسيا تستند إلى تفوقها في الموارد البشرية والقدرات العسكرية، بينما تسعى أوكرانيا إلى تعزيز موقفها عبر الدعم الغربي وتطوير قدراتها الدفاعية.
وتخلص الخليج إلى أن رغم الضربات الأوكرانية التي أثرت في بعض المواقع الروسية، تبقى الفجوة البشرية والتعبوية تحدياً كبيراً أمام كييف. وفي الوقت نفسه، تحاول الولايات المتحدة الموازنة بين الضغط على موسكو وتشجيع مسار التفاوض، ما يجعل مستقبل الحرب مفتوحاً بين التصعيد والبحث عن تسوية سياسية.
عكاظ
نهائي بين ميسي وحلم لامين يامال
اعتبر كاتب المقال أن نهائي الأرجنتين وإسبانيا ليس مجرد مواجهة كروية، بل صراع بين أسطورة تقترب من ختام مسيرتها وموهبة شابة تمثل مستقبل اللعبة. فبينما تتجه عيون الجماهير نحو ميسي للاستمتاع بلمساته الساحرة، تتعلق قلوب أخرى بلامين جمال ومنتخب إسبانيا أملاً في تتويج جيل جديد.
وينتقد الكاتب ما يراه من جدل تحكيمي رافق البطولة، معتبراً أن الأخطاء قد تؤثر في مسار المنتخبات وتزيد من حساسية المواجهة. لكنه يرى أن التفوق الفني يميل لمصلحة إسبانيا بفضل التنظيم والقراءة التكتيكية، في حين تبقى للأرجنتين فرصة بفضل عبقرية ميسي وقدرته على حسم المباريات في اللحظات الصعبة
إعداد: نجوى بن مبارك