وجّه رئيس فرع الاتحاد اليمني للإعلام الرياضي بمحافظة شبوة، عادل علي القباص، مناشدة عاجلة إلى وزير الشباب والرياضة، وقيادة السلطات المحلية، والاتحاد اليمني العام لكرة القدم، دعا فيها إلى إنصاف الإعلاميين الرياضيين العاملين في اللجان الإعلامية بفروع الاتحادات في المحافظات، وتوفير الدعم اللازم لتمكينهم من أداء مهامهم.
وأكد القباص، في المناشدة التي حصلت عليها صحيفة عدن الغد، أن الإعلاميين الميدانيين يؤدون دورًا محوريًا في توثيق البطولات والمسابقات الرياضية، بدءًا من التغطية المباشرة للمباريات ونقل نتائجها وأحداثها، مرورًا بإعداد الأخبار والتقارير وفرز الصور ومعالجتها، وانتهاءً بنشرها عبر وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، والصحف، والمواقع الإلكترونية، والإذاعات، ومنصات الاتحاد العام ووسائل التواصل الاجتماعي.
وأشار إلى أن هذه الجهود تُبذل في ظل ظروف صعبة وإمكانات محدودة، حيث يتحمل الإعلاميون من حسابهم الشخصي تكاليف الإنترنت والاتصالات والمواصلات والتصوير، في مقابل مخصصات مالية متواضعة، أو انعدامها في كثير من الأحيان، وهو ما لا يتناسب مع حجم العمل والوقت المبذول.
وحذرت المناشدة من أن استمرار هذا الواقع قد يدفع العديد من الإعلاميين والمصورين إلى العزوف عن تغطية البطولات، الأمر الذي سينعكس سلبًا على توثيق الأنشطة الرياضية وإبراز إنجازات الأندية واللاعبين.
وطالب مقدمو المناشدة باعتماد مخصصات مالية عادلة وثابتة للإعلاميين الميدانيين خلال البطولات والمسابقات، وتوفير باقات إنترنت وتجهيزات إعلامية وتصويرية، إلى جانب تقديم الدعم اللوجستي للجان الإعلامية، وتحفيز الإعلاميين المحليين وإشراكهم في مختلف الأنشطة والبطولات، تقديرًا لدورهم في خدمة الرياضة اليمنية.
وشددت المناشدة على أن الإعلام الرياضي يمثل الذاكرة التي تحفظ الإنجازات والواجهة التي تعكس نجاح البطولات، مؤكدة أن الإعلاميين شركاء في صناعة النجاح الرياضي، وليسوا مجرد ناقلين للأحداث.
ووقّع المناشدة عادل علي القباص، رئيس فرع الاتحاد اليمني للإعلام الرياضي بمحافظة شبوة، نيابة عن الإعلاميين الرياضيين في فروع الاتحادات بالمحافظات، بتاريخ 19 يوليو 2026.