أكد قائد قوات خفر السواحل بمحافظة حضرموت، العقيد بحري عمر عوض الصاعي، أن العمل التطوعي يمثل وجهاً حياً للمسؤولية المجتمعية، وأن المبادرات التي تنزل إلى الميدان وتلامس احتياجات المواطنين تترك أثراً يتجاوز حدود المبادرة إلى ترسيخ ثقافة الشراكة وحماية المجتمع.
وأشاد الصاعي بالدور الذي يقوم به ملتقى شباب صابر التطوعي وفريق شباب طالب الرزق بشحير، وما قدماه من جهود في مساندة قوات خفر السواحل، ولا سيما في مواسم البلدة، من خلال الإسهام في تنظيم الشواطئ وتوعية مرتاديها بمخاطر البحر وتعزيز إجراءات السلامة.
جاء ذلك خلال تكريم قائد قوات خفر السواحل بحضرموت، ملتقى شباب صابر التطوعي وفريق شباب طالب الرزق التطوعي بشحير، تقديراً لجهودهما وإسهاماتهما المجتمعية والميدانية، وما أظهراه من حضور فاعل إلى جانب جهود خفر السواحل في خدمة المواطنين ومرتادي الشواطئ
وأشار العقيد بحري الصاعي إلى أن التكريم ليس غاية بحد ذاته، وإنما رسالة تقدير لكل جهد صادق، وحافز لمواصلة العمل بروح المسؤولية، مؤكداً أن أمن المجتمع وسلامته مسؤولية تتكامل فيها أدوار المؤسسات الرسمية والمكونات المجتمعية.
من جانبهما، كرّم ملتقى شباب صابر التطوعي وفريق شباب طالب الرزق التطوعي قائد قوات خفر السواحل بحضرموت العقيد بحري عمر عوض الصاعي، تقديراً لجهوده في دعم العمل التطوعي، وتشجيع المبادرات الشبابية، وتعزيز الشراكة مع الملتقيات والفرق التطوعية في خدمة المجتمع.