اتفقت 128 دولة في جنيف على وثيقة غير ملزمة تمهد لتنظيم الأسلحة ذاتية التشغيل، القادرة بدرجات مختلفة من الاستقلالية على تحديد الأهداف واختيارها ومهاجمتها من دون تدخل بشري مباشر في كل مرحلة. ويمثل ذلك خطوة مهمة بعد أكثر من عقد من المفاوضات.
وجاء التوافق خلال اجتماعات هذا الأسبوع ضمن اتفاقية الأمم المتحدة للأسلحة التقليدية. والوثيقة لا تُنشئ التزاما قانونيا، لكنها قد تفتح الباب أمام مفاوضات رسمية لاحقة لصك دولي أو معاهدة بشأن هذه الأسلحة.
وسبقت الاتفاق مفاوضات حتى ساعات متأخرة بسبب خلافات على الصياغة وتحفظات على قواعد ملزمة، مع سعي واشنطن إلى إبقاء مرونة واسعة، خصوصا بشأن السيطرة البشرية على قرارات استخدام القوة، وسط قلق متزايد على المدنيين والمساءلة القانونية في الحروب الجارية