قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن الدوحة، مع وسطاء آخرين، تجري تحضيرات دبلوماسية مكثفة لوضع إطار تفاهم بين إيران والولايات المتحدة، تهيئةً لاتفاق يرضي الطرفين قبل أي تصعيد جديد. وأضاف أن أدوات الضغط التي يستخدمها كل طرف ستجد طريقها في النهاية إلى بنود أي تسوية.
وانتقد الأنصاري، في مقابلة مع CNN، التعامل مع التوتر في مضيق هرمز كأنه "الحالة العادية الجديدة"، محذرا من أن تداعياته ستنعكس على الجميع.
وجاء ذلك بعد ضربات أمريكية وإسرائيلية على أهداف داخل إيران في 28 فبراير، تبعتها ردود إيرانية على إسرائيل وقواعد أمريكية في الشرق الأوسط. وفي منتصف يونيو وقع الجانبان مذكرة لوقف القتال، لكنها انهارت سريعا، فعاد التصعيد من جديد