استند سكوت سي وارينغ إلى بيانات Seabed 2030 ليزعم رصد "مدينة غارقة" قرب كوبا وهايتي، بعد ظهور خطوط متوازية ومتقاطعة بطول 7 إلى 8 أميال وعرض نحو 3 أميال.
لكنه أقر بأن ذلك فرضية شخصية بلا أي دليل جيولوجي أو أثري، ولم يفحص الموقع علماء آثار أو بحار.
ويقول خبراء إن هذه الأنماط قد تنتج عن دمج قياسات مباشرة وبيانات فضائية وتقديرات حاسوبية لسد فجوات المسح.
وذكرت NOAA أن مثلث برمودا لا يشهد اختفاءات أعلى من مناطق بحرية مزدحمة أخرى، وأن العواصف وتغيرات الطقس والأخطاء البشرية تفسر معظم الحوادث. لذلك لا يعد الأمر اكتشافا أثريا مؤكدا.