أدانت المقاومة الجنوبية حادثة التقطع واعتراض موكب وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي أثناء زيارته لمحافظة الضالع، مؤكدة أن ما حدث عمل مرفوض لا يمثل أبناء المحافظة ولا قيمهم وأعرافهم، وأن المعركة الأساسية تظل في مواجهة ميليشيا الحوثي.
وقال العميد علي شايف الحريري، ناطق قوات المقاومة الجنوبية، إن الضالع كانت وستبقى جبهة مقاومة صلبة في مواجهة ميليشيا الحوثي، وليست ساحة للفوضى أو تصفية الحسابات، مشددًا على الرفض القاطع لما تعرض له موكب وزير الدفاع.
وأضاف الحريري، في تصريح نقلته صحيفة عدن الغد ، أن “ما حدث من تقطع لموكب وزير الدفاع عمل مدان ومرفوض، ولا يمثل قيم الضالع ولا أعرافها القبلية ولا تاريخها النضالي، مهما كانت طبيعة الخلافات السياسية أو المواقف تجاه أي مسؤول أو جهة”.
وأشار إلى أن الضالع والجنوب أمام عدو واضح، يتمثل في ميليشيا الحوثي التي تواصل استهداف أبناء الضالع ومناطقها، مؤكدًا أن المقاومة الجنوبية والقوات المسلحة الجنوبية وقبائل الضالع ورجالها يقفون في خندق واحد لمواجهة الميليشيا والدفاع عن الأرض وأمن المواطنين.
وأكد الحريري أن الخلافات السياسية لا ينبغي أن تتحول إلى أعمال تقطع أو اعتداء أو فوضى، مضيفًا: “نرفض أن تكون الضالع ساحة لتصفية الحسابات أو التعبير عن الخلافات السياسية بأساليب تسيء إلى مكانتها وأعرافها وتاريخها، فما حدث لا يخدم قضية الضالع ولا معركتها، ولا يصب إلا في مصلحة خصومها”.
وشدد على أن المعركة الأساسية اليوم هي مواجهة ميليشيا الحوثي، معتبرًا أن أي تحركات تؤدي إلى تفتيت الصف أو إشغال أبناء الضالع عن جبهاتهم لا تخدم سوى العدو.
وقال الحريري: “الضالع أكبر من الأشخاص، وأكبر من الخلافات، وأكبر من أن تُستخدم في صراعات جانبية”.
ووجه ناطق قوات المقاومة الجنوبية التحية والتقدير لأبناء الضالع الذين تعاملوا مع الحادثة بحكمة ومسؤولية وأسهموا في إنهائها وتأمين وصول وزير الدفاع إلى بر الأمان، مؤكدًا أن موقفهم يعكس أصالة أبناء المحافظة وحرصهم على أمن الضالع وسمعتها وتقاليدها.