آخر تحديث :الإثنين-06 أبريل 2026-03:11م

دعوة لعقد مؤتمر يافعي طارئ

الجمعة - 24 فبراير 2017 - الساعة 12:08 ص
عادل السنيدي

بقلم: عادل السنيدي
- ارشيف الكاتب


لا يمكن وصف مدى الحسرة والمرارة والألم التي تعتبر قلوبنا باستشهاد القائد الفذ والشخصية العسكرية والسياسية اللواء أحمد سيف المحرمي اليافعي  الذي استشهد مرفوع الهامة ناصع التاريخ مكلل بمسيرة عسكرية كلها انجازات وانتصارات حققها في أرض الجنوب الحبيبة ومراراً و تكرارا ومع كل سقوط لكادر يافعي سواءا "سياسي أو عسكري" في عمليةٍ مشابهة لعملية استشهاد اللواء أحمد سيف "رحمه الله "او حتى غير مشابهة  لِما حدثت فالحصيلة مثلما يعرف الكل  قافلة من الشهداء من أبناء يافع  آخرهم إلى يومنا هذا  بطل البطولات ومحقق الانتصارات العسكرية والقتالية في ارجاء الجنوب الشهيد اللواء أحمد سيف اليافعي وأن كان من شي اقوله عن هذه الحادثة الذي يكتنفها كثيرا من الضبابية والغموض والحزن لكل أبناء الجنوب  اقول انه ونتيجة لما جرى فنحن 

 ندعو إلى  عقد مؤتمر يافعي طارئ وعاجل  يجمع مكونات المجتمع اليافعي بكل فئاته و مكوناته واطيافه وهي فكرة أتت بسبب الواقع الصعب والمؤلم الذي تمر

   به البلاد وقوافل الشهداء التي قدمتها و تقدمها يافع من شهيد تلو الشهيد واستشعارا بخطورة المرحلة الحالية والمقبلة واستشعارا ايضاً بخطورة ما قد تؤول  إليه الاوضاع إذا ما واصلت القوى الحالية المسيطرة اليوم وصاحبة القرار    أن تقود يافع وأبناء يافع  إلى المجهول و ان عقد هذا المؤتمر هو إقرار بخطورة الوضع الحالي إذا ما أستمرت الأوضاع  على نفس المنوال  فيما يتعلق بالانقسامات والرؤى المتباينة والمضادة من جهة والسيطرة والعبث والاقصاء من جهة اخرى اضافة إلى ما قلنا عنه ضبابية الأفق الحالي وتشعباته وحساباته المعقدة الغير واضحة المعالم في بلد أصبح يعيش نزيفا يوميا للدماء وهذا المؤتمر هو دعوة صادقة يجب الالتفاف حولها وهذا ليس تنظير ومجرد كلام تواصل  بل هي  والله دعوة صادقة ارتجي الأجر منها من الله  وأتحمل كافة تكاليف هذه الدعوة من منطلق مصلحة يافع وابنائها ولحمة النسيج اليافعي على اعتباره جزء مهم من النسيج الجنوبي وكذلك لكي يفرز هذا الاجتماع برجالات ولجنة تقود الدور وتوحد الصف وترسم التوجهات .

ويكون الانضمام لهذا المؤتمر دون شروط او قيود او  تحزب وتحت شعار الانتماء والهوية اليافعية ا التي أرى انها  انطوت صفحاتها بشكل نسبي نوعا  ما ان لم اكن مخطئا  واصبحت في جحيم الأرض شعارات  من المدعين  بالانتماء والنفحة والطابع والنكهة التي  طغت  على إطار النفحة اليافعية لذلك قد تطفو زوبعات وفقاعات هنا وهناك تحاول ان تهدم وتفشل مثل هكذا توجه وتعمل على عرقلة هذا ولكن يجب ان نكون عند مستوى المسؤولية  و المهمة إذا كنا جادين وعند مستوى هذا الحدث ولهذا يجب ان تكون الاستعدادات  قوية وكبيرة تبدأ باختيار لجنة تحضيرية لعقد هذا المؤتمر المشابه لأخوة عن بُعد مِئات الكيلو مترات ونقصد هنا حضرموت .

واقول هنا ايضا لعلمنا جميعاً ايها الساسة ان هذا المؤتمر إذ لم  ينجح وان لم يتفق اطرافه سنكون شرذمة ولقمة سائغة لمن يعرف ويدرك يافع ودور يافع  على اعتبار أهمية يافع وتاريخ يافع منذ الأزل وعلى اعتبار أن يافع وأبناء يافع رقم كبير وصعب في كل المحطات والمنعطفات في الوطن منذ القدم ولهذا السبب وغيره .

 يحب ان نكون بحجم هذ المهمة وليكون هذا المؤتمر إعادة صيانة البيت اليافعي وتقوية دعائمه وترسيخ المبدأ واتخاذ القرار الموحد الذي ينطوي تحته مظلة الطيف  اليافعي المهمش من قبل ابنائه وساسته من جهة ومن جهة أخرى من غير أبنائه وساسته او  نقولها  بشكل آخر اظهار الطيف القوي والصوت الهادر الذي يجب ان يوضع في موضعه الحقيقي ويؤدي دوره ومسؤولياته الوطنية الواجب تأديتها اليوم في خضم أصعب وأدق المراحل التي يعيشها الوطن .