ميلاد كيان جنوبي جديد ممثل بالإئتلاف الوطني الجنوبي من عدن اليوم بالإضافة إلى المجلس الإنتقالي الذي تأسس في 2017، والحراك الجنوبي في 2007، يدعون جميعهم بأنهم يمثلون دولة ما يسمى الجنوب العربي وفي انتظار المزيد، دليل واضح للجميع بأن الساسة في عدن المطالبين بالانفصال ليس لديهم رؤية واضحة موحدة لمطالبهم المشروعة، والتي من وجهة نظري لن تتحقق بفك الارتباط عن الجمهورية اليمنية وانما بالدولة الفيدرالية التي تكفل لهم حكم إقليمهم بصلاحيات واسعة.
ما يحصل اليوم من قبل أخوتنا في عدن والتسابق على إنشاء الكيانات السياسية هي في الحقيقة خدمة جلية يقدمونها لنا نحن في حضرموت وكذلك للأخوة في شمال اليمن حيث يظهروا للمجتمع الدولي والدول في الإقليم المعنية بأنهم لا يمكن الوثوق بهم، واعطاهم دولتهم كما يقولون معناه وجود دولة مضطربة في الإقليم مشتعلة بالحروب الأهلية المهددة لآمن دول الجوار.
من فشل في إدارة عدن كمحافظة ومن يرهن نفسه لقوى خارجية لن يحقق الدولة المنشودة التي يتمناها كل من يعيش ضمن إقليم عدن وهذا مثبت فكيف ببناء دولة يتسابق الجميع من الآن بأنه وصي عليها قبل حتى أن تستقل من يعتقد أنني قد بالغت أدعوه لقراءة تاريخ دولة ما يسمى الجنوب العربي ليدرك الحقيقة المرة بأنها دولة حروب أهلية طاحنة، أجزم بأن لا أحد من أخوتنا في عدن يريدها أن تعود وتكرر في المستقبل لأن تجريب المجرب يثبت بأن عقل المرء مخرب ( مضروب)، ولا أظن فيهم الإ الحكمة.