آخر تحديث :الجمعة-06 مارس 2026-10:02م

عدن الغد..والمستقبل الذي لا نحب إلا أن نراه رائعا ومدهشا

الأربعاء - 12 فبراير 2020 - الساعة 12:16 م
محمد خالد الحسيني

بقلم: محمد خالد الحسيني
- ارشيف الكاتب


"عدن الغد" الاسم المتألق في سماء الإعلام اليمني ، الاسم الذي يوحي بغد مشرق ، بحلم طال انتظاره ، يوحي اسم هذا المشروع الطموح بتفاؤل وأمل قادم ، باختصار إنه يعني المستقبل الذي لا نحب إلا أن نراه رائعا ومدهشا .
كوني أحد المعجبين والمتابعين لصحيفة عدن الغد ، وأحرص على متابعتها كل يوم ، فقد لاحظت كما لاحظ غيري احتواء الصحيفة لكل الفرقاء السياسيين وكل الرؤى الوطنية المختلفة ، تنقل الرأي والرأي الآخر ، في محاولة جاهدة منها إثبات أن الوطن للجميع وأن هناك ما يتسع لنا كلنا ، مع تكريس ثقافة القبول بالآخر .
تضعك أمام جميع الحلول المقترحة وكل التباينات السياسية والآراء المختلفة ، ولذلك تبدوا مثقلة بهم كبير ، أو تخالها وكأنها في مخاض عسير ، تبحث عن ولادة حل ، عن بارقة أمل تبزغ من بين ثناياها حل للقضايا الوطنية الكبرى ، أو تبلور ملامح طريق تنقذ الجميع من المتاهة التي ضاعوا فيها .
تعمل على جمع آراء الفرقاء ، تحاول ألا تنحاز إلى أي طرف ، تنقل الحدث بموضوعية ، وتتركك أنت والحدث وجها لوجه دون أي تدخل .
في الحقيقة ، عدن الغد صحيفة ناجحة فرضت احترامها على الجميع ، واستطاعت خلال فترة وجيزة أن تثبت جدارتها وأن تحجز لها مكانا في رف كل قارئ ومطلع لشؤون الوضع اليمني الذي تعصف به الأعاصير من كل جانب .
ولا تزال تمخر عباب الأحداث الصاخبة والوقائع العاتية ، بتحد واضح وإصرار لا يستكين ، يصحبها النجاح والتطور والتميز .
إن دل ذلك على شيء فإنما يدل على وعي القائمين على هذه المنصة الإعلامية ورؤيتهم العميقة ، وإدراكهم بخطورة المرحلة الراهنة التي تتطلب عمل صادق وجاد عسى أن يخلق ذلك في المجتمع وعيا ناضجا ومدركا للحقائق .
تقديري وامتناني لطاقم الصحيفة ولكادرها الإعلامي المتميز ، أخص بالذكر الزميل الأستاذ فتحي بن لزرق ذلك الشاب الطموح الذي يعمل بروح شبابية متفانية نلمس بصماتها يوما بعد آخر .