آخر تحديث :الأربعاء-14 يناير 2026-11:00م

هادي واليمن..

الإثنين - 11 أبريل 2022 - الساعة 03:05 ص
محمد عبدالله بارحيم

بقلم: محمد عبدالله بارحيم
- ارشيف الكاتب


 

قد يستغرب الكثير من قراءة هذا المقال ويمتعضون من الحقائق التي تكمن في أنفسهم الا انهم يتجاوزها خشية البوح بالحقيقة المره والتي هي في اساسها الواقع الذي عشناه ساعة بساعة..

الحق والحقيقة التي تجب ان تقال انه لانستيطع ابدا وضع هادي على ميزان من كفتين هما النجاح او الفشل وان ترجح كفة على أخرى لاسباب عدة سندكرها

للامانة الرجل من اول يوم جلس فيه على كرسي الرئاسة لم يستطع إدارة شئ من اي من الجوانب الاقتصادية  والسياسية والعسكرية

كانت الدولة العميقة دولة عفاش وعائلتة متجذرة في مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية وكان الرجل يناضل لأجل التغيير ولكن دونما فائدة

كان حلم علي عفاش العودة لكرسي الرئاسة يراوده حينا الى آخر فكان يعمل على تحريك ادواته في كلتا المؤسستين الامنيه والعسكرية وقتما يكون هنالك قرار لهادي ويفشله ولايستطيع احد نكران ذلك

اتت مرحلة الحوثي وكان عفاش أيضاً يلعب بقوة ضد الرجل ومكن الحوثي من مفاصل الدولة الرئيسية وكان الانقلاب العسكري الذي حصل تلته الحرب على عدن والجنوب من حجافل الحوثي

انتقل هادي الى الرياض ضنً منه ان الخلاص يكمن بها ولكن هنالك بدأت صنوف وانواع انتزاع السيادة بشكل متسلسل وبطرق عديدة حتى آخر يوم له في المشهد السياسي وانتزاع كرسي الحكم منه بطريقة مهينة جدا

لايعني كلامي هذا ان هادي كان لايستطيع اتخاذ موقف منذ سنوات ولكن الحلقة المحيطه به كانت توصل اليه رسائل اطمئنان كبيرة اوقعت الرجل في فخ استيقظ على أثره امام حقيقة مره ومره للغاية انك فاشل ولاتستطيع مواصلة عملك كرئيس والافضل لك التنحي وصيغت الديباجه وكانت جاهزه للتوقيع ويبدوا انه كما قيل مورست عليه ضغوط والله المستعان

انتهت حقبة هادي دونما استقرار سياسي او عسكري من بداية التسليم له الى تسليمه لغيره لذلك لانستيطع ان نضع الرجل على الميزان هذا للامانه التاريخية فقط ..