تحت هذا العنوان العريض أكتب اليوم هذا المقال في دورة الحياة وفي غفلة من ساعة الزمن يظهر جيل جديد واعد يختلف عن الأجيال السابقة في كل شي في تكوينه وتصوره وفكره وثقافته انه جيل التقنيات الحديثة هذا الجيل لم يعد يركن للماضي ولم يدهشه الحاضر ولكنه يتطلع إلى مستقبل أشبة بحلم وأمنيات بعيدة المنال ومن ملامح هذا الجيل الحماس والاندفاع
أصبح هذا الجيل محاط بتقنيات مختلفة هي في نفسها تشكل ملامح الجيل الذي هو أشبه بعالم أفتراضي هي دعوة لنا جميعاً وإلى كل المهتمين بشأن الأجيال الجديدة الشابة الوقوف على هذة الظاهرة ليأخذوا بيد هذا الجيل الحائر إلى بر الأمان لكي يتم توجيهه في الاتجاة الصحيح والأمثل.