غياب الرقابة التشريعية والسلطات الرقابية في مجلس النواب وتواطي اللجان الرقابية والقانونية في مجلس النواب وبالإضافة الى تسييس الشارع اليمني، حيث أصبح كل مواطن سياسي وقانوني وباحث وعالم وخبير الصغير والكبير كل هذا بتعمد واضح فتح المجال للفساد وتدمير البلاد.
معين عبدالملك وحكومته هي اسوء حكومة مرت على تاريخ اليمن المعاصر،والحديث فساد إداري وأخلاقي وفشل في إدارة البلد والأزمة وشؤون المواطنين في شتى المجالات.
حكومة همها الوحيد كيف يصبح الوزير مليونير بشرط ان يكون شريك مع معين في تجارته المنهوبة من اموال الشعب، حكومة فاشلة بمعنى الكلمة لم يصدر منها قرار واحد في صالح الشعب مطلقا لا
خدمات ولا إجراء.
ملفات كبيرة بحاجة الى حكومة قادرة على إدارتها حكومة انقاذ وطني حكومة خدمات حكومة نهضة في بلد الحرب الذي يعاني المواطن من أزمات كبيرة انقطاع للماء والكهرباء اغتيالات نهب وسلب وتوقعات غياب الرقابة القضائية فساد المحاكم والقضاة أصبحوا بالمحسوبية الا من رحم ومليشيا متفرقة ورئيس وزراء كل اجتماعاته للاستثمار في العقارات في الدول الغنية لقاءات وسهرات عشاء، مع الطبقات المخملية لا يأكل إلا (جمبري مطبوخ على الطريقة التايلندية ) ( و مكرونة على الطريقة الايطالية مع نكهات فرنسية ذات طابع تاريخي ) مع ان جيل كامل في الوطن لا يعرف الا الاندومي منتهي الصلاحية على اساس انه مكرونة حق زمان.
يحدثني صديق مقرب يقول ان احد الوزراء كان غاضب جدا في احد الليلي بسبب ان مضغوط اللحم وصل الى فندقية في الرياض بارد وهو يريده حار( عشان انه خزيتو بنا قدام المرة ) لأنه استغرق وقت وهو يشرح لها عن حلاوته وبالاخير وصل بارد وغضب غضبا شديدا ورجم به في وجه الحراسات طبعا (الحراسات اليمنيين ابو كرفتة) بينما المواطن ياكل من الاشجار والشوارع كل ما وجده ليسد به رمق جوعه.
وزير داخلية لا يستطيع تنفيذ أمر من أوامره وزير دفاع يطارد لاعتماد الكشف الخاص به عشان يحرك الجبهات الغير موجودة اصلا وزير مالية يطارد للشراكة مع البنوك والصرافات وضرب العملة الوطنية
فشل ذريع في حقائب وزارية سيادية ذات حساسية عالية اختراق وتعيينات وفشل مدوي.
ملف العملة أهم هذه الملفات الذي لو جلس معين عند مسجد في كل دولة من الذي زارها كان نهض بالعملة من تبرعات المحسنين
ليست حكومة حرب ولا حكومة سلام ولا حكومة انقاذ بل حكومة الفساد وتمرير المشاريع وعقد الصفقات المشبوهة.
في كل الأحوال ربما المخرج يريد حكومة زي حكومة عبدالمالك هذه الجملة هي التي خدرت الوطن والمواطن واستغرب من شعب خرج ضد حكومة كان صرف الريال مقابل الدولار في أسوء حالة 240 ريالا مقابل الدولار وعدم الخروج على حكومة وصل سعر الريال اليوم 1368 مقابل الدولار.
ربما الشعب كله غادر تركيا