قال الصحفي المعروف علي منصور مقراط ان تشكيلة الحكومة الجديدة بقدر ما أظهرت اسماء مقبولة في تشكيلتها جديرة بالحقائب وتحمل المسؤولية في أصعب واخطر ظرف تعيشه المحافظات المحررة وتحديدا جنوباً الان انه للأسف ومن قراءة اسماء أعضاءها فقد فرضت عليها الوصاية العسكرية والمناطقية. بشكل واضح ومخيب لآمال الشعب،.
وذكر الصحفي مقراط في أول تعليق له على اعلان حكومة الدكتور شائع الزنداني انها اقصت اهم المحافظات من تشكيلتها وأسماء لرموز وطنية من العيار الثقيل كان متوقع وجودها ضمن التشكيلة وعلى رأسها محافظة ابين صاحبة الإرث التاريخي لحضور الدولة والى جانبها محافظة شبوة ومحافظة لحج ممثلة بالحوطة وتبن وردفان والصبيحة والحواشب من المعيب ان تخرج مديريات الثورة ردفان التي قدمت المئات من الشهداء من المعادلة ومن المؤسف استمرار تجاهل وتهميش كوادر الحوطة وتبن العلمية ومثلهم رموز الصبيحة وزاد أرض الحواشب المظلومة في كل المراحل .
وأشار مقراط انه من المخزي ان تستحوذ مديريات بعينها على أكثر من خمسة حقائب والبعض ثلاثة في هذه الحكومة التي صدمت الشارع الجنوبي المحتقن.
لافتاً انه حين يختل التوازن وتغيب العدالة الاجتماعية يضاعف من غضب الناس ويكرس التفرقة وعقلية الانتهازية ويعني المضي إلى مزيد من الاخفاقات لتكرار الفشل .
واستدرك قائلأ ..في الاخير وقد قرح البندق حسب المثل نأمل ان تستقر الأوضاع ويسمح للحكومة ممارسة مهامها من عاصمة الشرعية عدن ويترك الوزراء الممارسات النرجسية وعدم الإفراط في اقصاء الكوادر وانصاف من تم ابعادهم من وظائفهم خلال فترة حكم سلطة الأمر الواقع السابقة. والله المستعان