وتستمر الأقصات والمماحكات تمنهج ضد اليمن السعيد ضد أصل العروبة،وأصل القبل، لا خارجونا ولا خارجوا انفسهم، ولا زال قومنا يتعايشوا مع الوضع المرير هذا، وكأنهم عائشين في أفضل حال، إلى متى الموطن هلك وتدمر، واصابه الضجر والملل، وأوصلت به حياته إلى أخر المطاف، هل من منقد صادق ينقد مبدأ العروبة وأصلها .
خرج الشعب واحتشد في ميدان السبعين على لتراً ارتفع في المشتقات النفطية، وألفاً طلع بالمواد الغذائية، لقد خرج الشعب كله بمختلف مكوناته، وأحزابه، على الرئيس السابق "صالح"، وثار الشعب من حدب وصوب واعلنوا للجميع انتفاضةٍ ضد "صالح" الذي صلح ولم يخرب .
وقع نفس الشي في هذة الأعوام الأخيرة، وبل أكثر مما كان في عهد صالح، أين الثوار، والمناضلين أين الذي خرجوا على لترٍ ازداد وعلى كيسٍ ارتفع أين أنتم لا أسمع أصواتكم المرتفعه حين سمعتها قبل سنوات في ميداين النضال .
الوضع الآن محتاج لتلك الثورات، والهتافات، الآن لم يعد ارتفاعا قط بل انتهاك واستباح وتحريف للعرض والدم، والعقيدة، أين النخوة والعروبة، لقد انتهك العرض رغماً عن الانوفِ، وستباح الدم الخوة وحرّفة العقيدة عن مسارها .
عندما خرجتم أولاً قلنا شعبٌ لايرضى الضيم، والذل، أما سكوتنا الآن في هذة الأوضاع المشينة لنا ولشعبنا العزيز تعبر عن الذل والخنوع، في الوقت بتحديد الخروج إلى الميادين أصبح واجباً على كل مواطن غيور على نفسه وماله وعرضه .
#حقاً_يجب_تكرارها