إن التظاهرة والتضامن القوية بين الشعب اليمني والشعب الفلسطيني هي مثال رائع على قوة الروابط الثقافية والتاريخية بين الشعوب العربية.
إن التضامن الشعب اليمني مع فلسطين يعكس للمجتمع الدولي ان فلسطين قضيه عادلة وان على المجتمع الدولي ان يودرك ان الشعوب العربية لن تترك حقها القومي بدفاع عن مقدساتها .
هناك بعض الناس من ابناء اليمن يتكلم ويقول ما الفائدة من التضامن والخروج للتظاهر مع فلسطين وانه التظاهر لن يغير من قضيه فلسطين شيى .. اقول له ان التضامن مع وحدة فلسطين يخفف من القرارات الذي يصدرها المجتمع الدولي ضد الشعب الفسطيني، يعزز من حقوقها امام المجتمع الدولي والعالم اجمع . والتضامن مع فسطين لها اثرآ كبير في تغير القرارات الدولية والاجتماعية والسياسية .
يعود هذا التضامن إلى الوعي العميق للشعب اليمني بالقضية الفلسطينية والظلم الذي يعانيه الفلسطينيون تحت الاحتلال الإسرائيلي. فقد تجاوب اليمنيون بشكل فوري وقوي مع أحداث فلسطين، سواء كانت هجمات على المسجد الأقصى المبارك أو العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. قد شهدت الشوارع اليمنية تظاهرات حاشدة وحملات تضامنية لدعم الشعب الفلسطيني ورفض الاعتداءات الإسرائيلية.
يجب أن نحافظ على هذا التضامن القوي ونستمر في دعم الشعب الفلسطيني في معركتهم من أجل الحرية والعدالة. يجب على الحكومات والمنظمات الحقوقية والأفراد المشاركة في الجهود الدولية لدعم فلسطين ورفع الحصار عنها، والعمل على إحلال السلام العادل والدائم في المنطقة.