آخر تحديث :السبت-07 مارس 2026-07:14ص

المقاومة الفلسطينية تنتصر

السبت - 18 نوفمبر 2023 - الساعة 09:07 ص
د. وليد العليمي

بقلم: د. وليد العليمي
- ارشيف الكاتب


كتب جيرمي بوين محرر بي بي سي لشؤون الشرق الأوسط قبل عدة سنوات (أن أسطورة حرب ١٩٦٧م تقول أن أن داوود الإسرائيلي اوقع "جليات " العربي – في إشارة الي القصة الواردة في العهد القديم ، عندما تمكن النبي داوود وهو صغير من إيقاع رجل عملاق متمرس في الحرب ومدجج بالسلاح )، لقد تمكن جيش الكيان الصهيوني من تحقيق نصر حاسم وسريع وهزم جيوش ثلاث دول عربية مجتمعة ، عام ١٩٦٧م، وفي ستة أيام فقط .

لم تصمد جيوش مصر والأردن وسوريا سوى عدة ايام ، وتمكن جيش الكيان الصهيوني ، من إحتلال شبه جزيرة سيناء من مصر، ومرتفعات الجولان من سوريا ، والقدس الشرقية ، والضفة الغربية ، وقطاع غزة ،.

لقد عجز هذا الجيش الأسطوري وخلال شهر وعشرة أيام من تحقيق اي نصر عسكري أمام المقاومة الفلسطينية ، وفشل حتى في تحريرأسير صهيوني واحد حتى الأن.

لقد تمكنت ثلة مؤمنة ،صابرة، من المقاومة الفلسطينية في تحقيق ما عجزت عن تحقيقه جيوش عربية مجتمعة ، وهزمت جيش العدو في عقر داره ، وقتلت مايزيد عن ١٤٠٠ صهيوني ، واسرت مايزيد عن ٢٤٠، بينما الجيوش العربية مجتمعة ، قتلت حوالي ٨٠٠صهيوني .

لقد أحدثت هزيمة العرب أمام الكيان الصهيوني في "حرب الأيام الستة"جرح غائرفي وجدان الإنسان العربي ، كانت بطولات ،"طوفان الأقصى "،,بلسم شفائه ، على طريق الشفاء التام ، بعودة كل الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة ، في حرب ١٩٦٧ وحرب ١٩٤٨م.

لقد هزمت المقاومة الفلسطينية ، أقوى جيش في منطقة الشرق الأوسط ، ومرغت سمعته الأسطورية في التراب ،ولولا الدعم الغربي الكامل لجيش العدو ، لتمكن أبطال المقاومة الفلسطينية من الوصول الي تل الزهور (تل أبيب )، الفلسطينية المحتلة .

ان المقاومة الفلسطينية ، اليوم ، أقوى من أي وقت مضى، لذلك أعلن الكيان الصهيوني الحرب عليها ، وكأنها جيوش لإمبراطورية عظمى، وأرسل الغرب اسلحته وبوارجه ، وغواصاته النووية ، لا ، خوفا من تمدد الحرب ،إقليميا ، كما أعلن ، ولاكن خوفا، من هذه المقاومة ، التي هي بحق ، جيوش لإمبراطورية عظمى ، أمبراطورية  الحق ، والعدل، والإيمان،.