آخر تحديث :السبت-07 فبراير 2026-02:08ص

الانتقالي الى اين؟

الخميس - 20 يونيو 2024 - الساعة 11:57 ص
احمد بافقير

بقلم: احمد بافقير
- ارشيف الكاتب




جميعنا لاحظ انحدار شعبية المجلس الانتقالي الجنوبي وهذا يشير إلى تراجع الدعم والتأييد الشعبي لهذه الهيئة الحاكمة فعليا لكثير من مناطق الجنوب . وبدون شك فان انحدار الشعبية نتيجة لعدة عوامل واهم هذه العوامل:

1. سوء الأداء: إذا لم يتمكن المجلس الانتقالي من تحقيق تحسينات ملموسة في حياة الناس وتلبية تطلعاتهم، فقد انتج ذلك إلى انحدار شعبيته. هناك قصور كبير جدا في توفير الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء والصحة والتعليم، ربما ذلك قد يزيد من الاحتجاج والاستياء من قبل الناس.

2. الفساد: إذا كان هناك فساد واستغلال للسلطة واختلاس الأموال العامةمن قبل البعض بشكل رسمي او بلطجه، ادى ذلك إلى فقدان الثقة والتأييد الشعبي.

3. قمع الحريات: قام المجلس الانتقالي بقمع الحريات الأساسية مثل حرية التعبير وحقوق الإنسان وحرية التجمع ولدينا كثير من النماذج
4. عدم تمثيلية المجلس: لم يتم تمثيل جميع فئات المجتمع بشكل عادل في المجلس الانتقالي وانما تلفيق وتمثيل لا يرتبط بالمكونات الحقيقية المرتبطه بعامة الناس بل بعض من تم تعيينهم في الانتقالي كانو من بقايا النظام السابق او من المناهضين لثورة وحراك الجنوب منذ ٢٠٠٧ وهذا ما سبب عدم ثقة بالمجلس وتراجع كبير في شعبيته
ربما نكون غير منصفين اذا قلنا هذه العوامل فقط ايضا المجلس الانتقالي يواجه صعوبه في ايجاد حلول لهذه العوامل التي سببت تراجع في شعبيته وربما لاسباب سياسيه بحته مرتبطه باطراف تدير دفة الحرب والسلم والاقتصاد
لذلك انا هنا اضع اسباب واضحه ظاهرة كحزب سياسي يجب ان يراجع حساباته فيها

هذه العوامل التي ادت إلى انحدار شعبية المجلس الانتقالي. يجب أن يكون المجلس حساسًا لمطالب الشعب ويعمل على تحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية لاستعادة التأييد الشعبي وبناء الثقة.

احمد بافقير