آراء ذكرياتي مع الرياضيين وموضة الشارلستون . الجمعة - 23 أغسطس 2024 - الساعة 01:02 م بقلم: ناصر علي الحربي - أرشيف الكاتب كان ذلك في عام 1973 / 1974 كنت شابا يافعا في سن 23 سنة . بعد عودتي من العمل في الملحقية العسكرية بالقاهرة وتفريغي للعمل ضمن قوة حماية منشاءات النفط في البريقاء . عدت للعمل كمدير قلم شعبة الامداد والتموين قبل إعادة تشكيلها الى دائرة بحوالي 11 سنة .كان الرائد عبدالله صالح الواحدي رئيس شعبة الامدا ونائبه فرج عوض الدقيل والنقيب علي عوض الخضررئيس فرع التخطيط والنقيب محمد حيدره الصبيحيرئيس فرع الحركة والنقيب صالح حاجب رئيس فرعالمشتريات والنقيب احمد عبدالله واحدي فرع التدريب. كانت لي علاقة طيبة مع الجميع بمافيهم رئيس الشعبة ونائبه رحمهما الله .كنت من محبي كرة القدم وحضور المباريات التي كانت تقام في ميدان الحبيشي وكانت لي علاقة طيبة مع بعض الرياضيين والمشرفين على الرياضة في القوات المسلحة وابرزهم المرحوم محمد صالح عولقي رئيس الاتحاد الرياضي العسكريلكرة القدم حينها ومدرب فريق الجيش المرحوم صالحمحمد عمر . من هذا المنطلق ولحبي لكرة القدم قبلت مجموعة من الرياضيين الذين كانوا يزاولون عملهم كتبةفي شعبة الامداد والتموين ومنهم مدلك الفريق علي سيف قحطان واللاعبين عادل حيدري وعادل وصالح هزاع وطارق ربان ومكي وغيرهم من اللاعبينالذي يحضرني ذكراسمائهم.. كنت أعمل كلما بوسعي لتسهيل عملهم ومساعدتهم في التوفيق بين اعمالهم الادارية وتدريباتهم وانشطتهم الرياضية .في العام 1974 بذلت كلما بوسعي لترشيح اثنين من اللاعبين العاملين في شعبة الامداد والتموين لدورةرياضية أكاديمية في الاتحاد السوفيتي وهما اللاعب عادل حيدري واللاعب عادل محب . واجهتني صعوبةفي ترشيح اللاعب عادل حيدري بحجة ادعا البعض انوالده عبدالرحمن الحيدري مقيم في بريطاني ويعملفي قناة ال BBC. . ولكني تلافيت الموضوع بحكمعلاقتي وذهبت الى مكتب المرحوم هادي احمد ناصرلبحث الموضوع معه واعطائه فكره عن السيرة الذاتيةللاعب طيب الذكر عادل حيدري والذي كان يخدم كجندي مشاه خدمة ميدانية في لواء عبود فاقتنع هادياحمد ناصر ووجه بالموافقة على الدورة .. كانت ايامجميلة في حياتنا رغم تواضعها كانت المودة فيما بيننا.من الظرائف التي اود ذكرها فقد تزامنت هذه الفترة مع ظهور موضة جديدة وهي ارتداء الشباب البنطلوناتالشارلستون التي كانت واسعة من منطقة تحت الركبةالى فوق القدم وكان بعض اللاعبين الذين يعملون فيشعبة الامداد ومنهم عادل حيدري وطارق ربان وغيرهميرتدون هذه البنطلونات كنت ادخل دايما في اشكالات مع الشرطة العسكرية التي كانت تنظم حملات لتوقيفالشباب الذي يرتدون هذه البنطلونا ويقوموا بقصها ويضعوا الشباب في مواقف حرجة ومن باب الصدفةكنت يوما ماء في منطقة حقات احضر لدخول السينماالتي كانت من اروع دور السينما في المنطقة العربية فيوقت لم تكن فيه دور سينما في اي من دول الجوار ..على كل صادفت حينها حملة الشرطة العسكرية وهيتجمع الشباب امام دار السينما بعضهم رياضيين لتقص بنطلوناتهم وقص شعر البعض فتدخلت وكان من حسن حضي معرفة قائد الحملة الذي كانت تربطني به علاقة طيبة فاعفاء الجميع من هذا الاجراء . رغم اني لم اكن من محبين ارتداء الشارلستون لكني كنت اراء شخصيا بان هذا اجراء عبثي وتعسفي للحرية الشخصية للشباب.كثيرة هي الذكريات من ذلك الماضي فلو استرسلت فيها لماوسعتها عشرات الصفحات . الكاتب ناصر علي الحربي تابعونا عبر Whatsapp تابعونا عبر Telegram