أبو مشعل الكازمي هكذا عُرف بكنيته الشهيرة منذُ كان قائد منطقة البساتين في محافظة عدن أبان حرب 2015 م لمع إسمع هذا الشاب بشجاعته وحنكته وصدقه وإخلاصه حتى تداولت الناس إسم أبو مشعل الكازمي دون معرفتها بتلك الشخصية.
محافظة أبين كانت في فراغ أمني وصراعات بين شخصيات ليست مؤهلة عملياً وإنسانياً ان تمسك زمام امور المحافظة كل شيء معرقل وواقف حتى وضعت وزير الداخلية في زاوية مظلمة ينادي من لأبين
بقي الجميع صامتون حتى برز أبو مشعل الكازمي قائلاً
أنا لها فكرر الوزير من لأبين
رد ابو مشعل أنا لها يا وزير
فنادى ثالثاً من لأبين فكرر
الكازمي أنا لها فأني مصدر
أمان الخائف وناصر المظلوم
ومعين المحتاج والمكلوم.
عندئذ قال وزير الداخلية هي لك يا أبا مشعل أستلم إدارة أمن المحافظ شكك المرجفون في قدرات هذا الشاب ولكن خلال فترة وجيزة صمتت فيها آذانهم
وعُميت أبصارهم من نجاحات أبو مشعل المتوالية
أثبت بكل جدارة أنه المناسب لقيادة أمن أبين.
كيف لا وهو إبن المحافظة
كيف لا وهو الذي نشأ في بيئة ذات تضاريس قاسية تعلم منها كل معاني الوفاء والشدة واللين والصبر حتى أكتسب خبرات مكنته من
الوقوف بقوة في موقعه.
قد يفهم البعض أن هذا المقال هو مدح لأجل الحصول على مكاسب ذاتية لكن من يعرفني سيؤكد أن قلمي لم يكن يوما للكسب والمدح ولكن سُخّر لخدمة الوطن عامة ومحافظة ابين بوجه خاص، ومع ذلك يلزم علينا أن نكتب الثناء لكل شخص وفي وصادق بوجود براهين تدل على ما نكتب.
على الرغم أني حريص أن أخوض مجال المدح لكل مسؤول عندما التقيت بمدير الأمن أبو مشعل في ديوان إدارة الأمن وأثناء تواجدي توافد أشخاص يحملون أكثر من قضية وأنا متابع لأداء مدير الأمن في التعامل مع كل قضية بمهارة وإتقان أمني بما أثلج صدري واحسست أن البلد بخير دام فيها مثل هذه الشخصية.