من بعد ما أعلنت جامعة عدن امس نتائج التحقيقات في موضوع رسالة الماجستير وانا اشوف منشورات فيها كمية نفاق وحقد وادعاء للمثالية بشكل مقزز ومستفز.
وهنا حابب أوضح حاجتين الأولى بخصوص الكلية فجميع من هو مطلع على مخرجات كلية العلوم الاجتماعية والتطبيقية منذ نشأتها يعرف جيداً ان جميع رسائل الطلاب التي نوقشت فيها لم يبذل اي طالب منهم مجهود في إعداد هذه الرسائل بل العملية تتم كالتالي يأتي الطالب للكلية يسجل ويدفع الرسوم "3000$" ويتم تحديد دكتور مشرف عليه "غالباً مايكون الزامكي" والمهمة الفعلية لهذا الدكتور تكون بتجهيز رسالة للطالب، وبعد تحديد موعد المناقشة وقبل المناقشة بكم يوم يجلس الدكتور مع الطالب ويسلمه ورقتين من الرسالة ويقله بناقشك بهذه الورقتين جهز نفسك وتتم المناقشة وتصرف الشهادة وينتهي الموضوع.
ولهذا نجد اغلب الرسائل التي نوقشت في هذه الكلية متشابهة في العنوان والمحتوى لأكثر من طالب "مرفق صور لبعض الرسائل التي نوقشت بهذه الكلية"، فجميع هؤلاء الطلاب لم يكتبوا هذه الرسائل بل استلموها جاهزه من الدكتور المشرف عليهم، ولهذا اغلب المسؤولين وجدوا هذه الكلية الطريق السهل للحصول على شهادة ترفع من درجته الوظيفية فقط.
وبالنسبة للثوير والسقاف فكلاهما لم يبذلوا جهد في إعداد الرسالة والذي اعدها هو الدكتور الزامكي بعد ان اخذ رسالة من جامعة خارجية واضاف لها بعض التعديلات بما يتناسب مع عنوان الموضوع وحالة الدراسة "مرفق صورة لمناقشة نفس العنوان من جامعة خارجية".
ماسبق كان بخصوص الكلية والرسالة التي اثير حولها الجدل، اما الحاجة الثانية وأضنها الدرس المستفاد من هذه القصة هو كشف اصحاب الأقنعة والماشين بمبدأ تغيير الوجوه، فكمية منشورات الاعتذار والاستقالة ومانحوها كانت مقززة بشكل غير طبيعي وكأنهم ماصدقوا يمسكوا زلة على عبدالرؤوف او ماصدقوا ان الجمل سقط ليظهروا سكاكينهم.
ياجماعة صح ان عبدالرؤوف اخطأ عندما اختار الطريق السهل للحصول على شهادة "نفس الطريق الذي سلكوه معظم مسؤولين الدولة" وكان كبش الفداء ولكن يجب أن لاننسى بأن كلنا بشر خطاؤون ولولا ستر الله لخجلنا ان نخرج الى الشارع ويرى الناس بشاعة اخطائنا.
فلا داعي للاستشراف الزائف وادعاء المثالية والطعن في ظهر شخص اخطأ وحوسب على خطاءه "والذي كان فعلاً يجب ان يحاسب فقط الدكتور المشرف على الرسالتين" ويجب الى هنا وينتهي الموضوع.
الان مايجب فعله مطالبة جامعة عدن بالتحقيق بجميع الرسائل التي نوقشت بهذه الكلية ومدى أهليتها واولها رسالة الثوير، وكذا مطالبة جامعة عدن بإغلاق هذه الكلية فقد فاحت رائحتها وأصبحت وصمة عار في جبين اعرق جامعة في شبه الجزيرة العربية "بالرغم من وجود كليات بنفس نهج هذه الكلية باغلب دول العالم وتصرف شهادات عن بعد ولكن ماحصلهم نفس الشمات اللي حصل عندنا".
هذا وسلامتكم.
#عمر_الرخم