مسلسل لام شمسية لم تكن مجرد دراما او قصة من الخيال بل واقع نعيشه في كل بلد ولكن الخوف من الفضيحة يجعلنا نسكت ونترك المجرمين والأمراض النفسيين يسرحون ويمرحون..
حوار كان يدور شبه يومياً بين الطفل ياسين والداده مساعدة المجرم:
ياناني بليز مش عايز ادخل التواليت انا خايف عندي تعويره كبيره ارجوكي يا ناني ارجوكي خدي سندوتشاتي وخدي شيكولاته معايا وسبيني ارجع الكلاس..
ادخل يا ياسين واسمع الكلام وخليك شاطر بقي مش كل مره تتعبني كده ..
ارجوكي انا مش بقيت بعرف اعمل بيىبىي هو بيعمل كده فيا ليه اشمعنى انا يعني ...!؟؟
سؤال بريء من الطفل ياسين ذو الستة أعوام اشمعنى انا يعني؟؟
الطفل ياسين هو قصة حقيقية تتشابه أحداثها مع قصة الطفل يوسف في مسلسل لام شمسية، قضيته أقفلت قبل سنة عندما لم تتمكن أمه من إثبات شيء على المجرم صبري كامل المسؤول المالي في المدرسة، وبعد مسلسل لام شمسية عادت الأم لفتح القضية في المحكمة وجعلتها قضية رأي عام وتضامن الناس معها من كافة شرائح المجتمع وعلى رأسهم المستشار مرتضى منصور الذي بادر بالدفاع عن الطفل وارسل طاقم محامين من مكتبه للمحكمة للترافع عن الطفل ياسين، حتى حكمت المحكمة صباح الأربعاء بالسجن المؤبد للمتهم صبري كامل لارتكابه جريمة هتك عرض الطفل ياسين بالقوة.
الفارق بين قصة ياسين الحقيقية وقصة يوسف لام شمسية ان المجرم في قصة ياسين كان لديه من يساعده في جريمته وهي الداده التي كانت تخرج ياسين من الفصل وتوصله للمجرم ليفعل فعلته بالطفل، والمدرسة التي ارتاح لها ياسين وحكى لها مايحدث معه ولكنها خافت على وظيفتها واخافت ياسين اذا وصل الموضوع لأهله ممكن يقتلوه واجبرته على السكوت، ومديرة المدرسة التي عندما علمت بالموضوع تسترت عليه، وجميعهم عندما تم التحقيق معهم انكروا حدوث الجريمة وقالوا بأن الطفل ياسين يتخيل.
اليوم وبعدما حكمت المحكمة بالسجن المؤبد على المجرم صرحت ام الطفل ياسين بأنها لم تكتفي بعد ولن تترك كل من شارك في هذه الجريمة وستحاكمهم جميعاً الداده والمدرسة ومديرة المدرسة وكل من كان له يد في هذه الجريمة.
الطفل ياسين حضر جلسة المحكمة مرتدي بدلة سبايدر مان لأن أمه فهمته انه بطل ورايح يقبض على الشرير وهذا ماتم فعلاً وانتصر البطل ياسين ذو الستة أعوام على الأشرار وخرج من قاعة المحكمة رافع اشارة النصر بإصبعيه.
البطل الحقيقي في قصة ياسين هي الأم التي لم تخف من نظرة المجتمع ومن الخرافات وحاربت من اجل ان تنتصر لطفلها، هذه الأم التي تشبه كثيراً الأم في لام شمسية التي أتبعت إحساسها وحاربت الجميع ولم تخف من أحد حتى انتصرت لطفلها.
شكراً للقضاء المصري وللمستشار مرتضى منصور وللمجتمع الذي كان السد المنيع في حماية الأم والطفل البطل ياسين.
#عمر_الرخم