أرعبهم صوت الشباب فأرسلوا من يخرب التظاهرة السلمية ويستفز رجال الأمن ويتمادى ويقوم برميهم بالحجارة ليضطروا لرمي أعيرة نارية بالسماء لتفرقة المتظاهرين.
وبعدها أصدرت اللجنة الأمنية بالعاصمة عدن بيان بمنع تنظيم اي تظاهرات في الوقت الراهن، وهذا ماارادوا الوصول إليه العناصر المندسة ليسكتوا صوت الشعب.
لم يكتفوا بتعذيب الشعب بل تمادوا لتكميم الأفواه فأصوات الشعب قد أزعجت مكامن فسادهم وفضحتهم أمام العالم، فبالأمس صوت حرائر عدن وصل إلى مجلس الأمن عبر إحاطة المبعوث الأممي، وبدأ العالم يعي فساد هذه الحكومة الجاثمة على صدر الشعب وعائلاتهم تعيش في افخم عواصم العالم.
الشعب يذوق الأمرات في الداخل من سوء خدمات"كهرباء ماء صحة تعليم" وتدهور اقتصادي مرعب وغياب المرتبات، والحكومة تعيش حالة من الفساد والرغد هي وعائلاتها في الخارج وكأن الأمر لايعنيهم.
واليوم عندما أدرك شركاء الفساد في الحكومة أن صوت الشعب بات ناقوس خطر يهدد بقاء فسادهم سارعوا بإرسال عناصرهم المندسة لتخريب التظاهرات واستفزاز رجال الامن.
ظناً منهم أنهم بهذه الطريقة سيتمكنوا من تكميم أفواه الشعب وإسكات أصواتهم، نقول لكم لا والف لا سنظل نكتب ونتكلم عن فسادكم حتى يحدث الله بعد ذلك أمرا، فإما أن ترحلوا غير مأسوف عليكم أو أن نموت ونحن ندافع عن حقوقنا الإنسانية وكرامتنا ولو بالكلمة وذلك أضعف الإيمان.
واختم ببيت شعر للشاعر عبدالعزيز المقالح:
"سنظل نحفر في الجدار.. إمّا فتحنا ثغرةً للنور أو مُتنا على وجه الجدار.. لا يأس تدركه معاولنا ولا ملل انكسار"
#عمر_الرخم