في كل زاوية من مرافق الصحة بمحافظة أبين ستجد بصمة الدكتور صالح الثرم واضحة،
الرجل الذي لم يعرف المستحيل وسعى بكل جهده لانتشال القطاع الصحي من أسوأ حالاته.
ولا يخفى على أحد أنه استلم إدارة الصحة والمستشفيات خاوية، والمرافق الصحية متدهورة، والمريض يبحث عن أبسط الأدوية فلا يجدها. لكن بعزيمته وإصراره تغيرت الصورة تمامًا خلال فترة قصيرة، وعمل ليل نهار على تأهيل المرافق الصحية في جميع مديريات المحافظة، حتى أصبح المرضى يجدون كل أنواع العلاج داخل المحافظة بدلًا من السفر خارجها، بما فيهم مرضى الفشل الكلوي.
الدكتور الثرم لم يكن مجرد مدير، بل كان خادمًا لأبين وأهلها، وسعى بكل إخلاص رغم الصعوبات والمعوقات التي كانت تواجهه من أبناء هذه المحافظة مع الأسف الشديد.
وإنجازات الدكتور الثرم كثيرة ويصعب حصرها في سطور، لكن المهم والأهم أنه ترك أثرًا لا يُنسى في قلوب أبناء محافظة أبين.
واليوم ونحن نودع الدكتور الثرم بعد تغيير الإدارة، لا يسعنا إلا أن نرفع له القبعات احترامًا وتقديرًا على ما قدمه لهذه المحافظة خلال توليه إدارة الصحة، ونستقبل الدكتور محمد عبدالقادر في إدارة القطاع الصحي في المحافظة.
فهل سيواصل المشوار ويُكمل مسيرة التطوير ويحافظ على ما تحقق من إنجازات في هذا القطاع الحيوي؟
كل الشكر للدكتور صالح الثرم، وأسأل الله له التوفيق في مهامه القادمة، كما نسأل الله التوفيق للدكتور محمد عبدالقادر.