آخر تحديث :السبت-30 أغسطس 2025-01:07ص

عن الدولة التي لا كبير لها

الأربعاء - 30 يوليو 2025 - الساعة 10:42 م
د. لمياء الكندي

بقلم: د. لمياء الكندي
- ارشيف الكاتب


وأهما من يعتقد اننا نحتمي بظهر دولة أو نقاتل من أجل الدولة أو نناضل من أجل الدولة.


نحن باختصار نعيش عصر التفريخ المؤدلج والموجه للدولة لم يكن قرار تفكيك الدولة أو الانقلاب عليها قرار حوثي مائة بالمائة لقد انقلب الشعب على نفسه والدولة على نفسها وانتجنا بالشراكة مع الحوثيين هذا الواقع.


دولة بمجلس رئاسي يملك اعضائه صلاحيات رؤساء البلديات بدرجة رئيس ونواب رئيس.


يتحدث أنصار كل فريق في المجلس عن الفتوحات الخارقة والبطولات المارقة لهذا النائب أو ذاك متناسين ان كل بطولة محدودة في فضاء جغرافي محدد ومربعات خاصة، وكأن البلد سوق تم تقبيل أجزاء منه لهذا المقاول أو ذاك.


لم ترتقي عقلية أي من أعضاء المجلس الرئاسي ليكون شخصية يمنية عامة، شخصيه يمنية متطلعه لحكم اليمن،

فقد ظل سلطان يجاهد كي يبقى ممسكا بسلطنته،

كما بقي الزبيدي متمترسا في عدن مقاوما لأصوات الجنوبيين في المهرة وحضرموت التي ترفض الاعتراف به وقد يمر العقد الثاني من عمر مجلسه الانفصالي عن الشمال دون أن يتمكن من توحيد الصف الجنوبي.

أما طارق صاحب الإرث الكبير من الدولة نراها يواصل مسيرة عمه في بناء طائفه من المؤمنين بالبيت العفاشي دون أن يحاول بث دعوته إلى خارج حدود المخا كي يفعل مجداد ما فعله عمه الخالد ويكرر الفعل العفاشي في قيادة اليمن.

أما عن الرئيس رشاد فالكلام حوله هو حديث عن الخيبه والفشل والخذلان الذي منينا به وقد علقنا عليه امالا كبيره كونه يمثل شخصية تكنوقراطية مخظرمة وابن دولة متمترس فشل في اختبار الرئاسة بدرجة صفر بالمليون.


اننا نعيش واقع الدولة التي لا كبير لها

والشعب الذي لا حامي له.


والعدوا الذي لا عدو له ولن يجد السلاليون والنقلابيون افضل من هذه المرحلة كي يمارسوا سلطتهم واجرامهم بحق هذا الشعب ذ.


لذا لا نستغرب ان ظهرت قبيلة ما من قبائل اليمن وهددت الدولة بالحرب ما لم تفرج على احد أبنائها.


ولا نستغرب ان أطلقت الدولة بدون مقابل احد السلاليين لانه محكوم عليها بالعجز.


وعلينا كشعب ان لا نستغرق في تجرع مرارات الوجع والتحسر والانفعال واللعن والغضب وحرق الأعصاب وحرق الدم من أجل الدولة التي خذلتنا للمرة الالف وأكثر علينا أن نشتري راحتنا ونقتنع اننا بلا دولة وبلا رئيس وبلا نواب رئيس وبلا قيادة ولا أحزاب واننا رعايا لا شعب.