في ظل التحسن الإقتصادي النسبي الذي نشهده في هذه الأيام نفاجئ بتدهور فني وثقافي بشكل غير مسبوق وغير مقبول في مدينة كانت السباقة والأولى في النهضة الفنية والثقافية على مستوى الجزيرة العربية.
فوجئنا بإعلان لمؤسسة ابوعواد "التي لانعلم هل لديهم ترخيص لمزاولة النشاط الفني والثقافي أم لا" بإقامة دورة تدريبية وتعليمية في مجال التمثيل، المفاجأة لم تكن هنا بل بمن سيقوم بالتدريب.
كيف بمن ليس له علاقة بالمجال الفني والثقافي وليس دارس أو متخصص أن يقوم بالتدريب فما الذي سيقوم بتقديمه للمتدربين ..؟!
مع فائق احترامي وتقديري الشخصي للأخ علي حزام وناصر العنبري وعلي حميد كيف سمحوا لأنفسهم بأن يضعوا أسماءهم إلى جانب المتخصصين والأكاديميين أمثال الأستاذ قاسم عمر والأستاذ أحمد عبدالله حسين..!؟
وكيف سمح أساتذتنا الأجلاء قاسم عمر وأحمد عبدالله حسين بهذه المهزلة..!؟
وأين دور وزارة الثقافة ومكتب الثقافة بعدن من هذه المهزلة وهل هم على علم بإقامة هذه الدورة من الأساس أم كعادتهم يغطون في نوم عميق..!؟
إذا كانت المؤسسة اكتفت بإقامة الدورة وتركت التدريب للمتخصصين كنا سنشيد بهذه الخطوة وسنقف إلى جانبهم وندعمهم، ولكنهم للأسف ارتكبوا غلطة لاتغتفر.
نتمنى من المؤسسة أن يتلافوا خطأهم هذا قبل البدء بالدورة ويتركوا الخبز لخبازه كما أشار العزيز زياد بن محمد في مقال سابق.
ودمتم ودامت عدن بخير.
#عمر_الرخم