آخر تحديث :الأحد-15 فبراير 2026-11:03ص

عبدالقادر الهدار.. ليو بيحان وشبوة واليمن

الإثنين - 15 سبتمبر 2025 - الساعة 09:54 ص
احمد الدثني

بقلم: احمد الدثني
- ارشيف الكاتب


بقلم / أحمد الدثني


لم أكن يوماً من متابعي الرياضة ولا من رواد ملاعبها، ولطالما وجدت نفسي بعيداً عن تفاصيلها وحواراتها. لكنني اليوم أجدني مدفوعاً –وبإرادتي– إلى سوقٍ لستُ من أهله، أكتب في مجال لم أعتد الخوض فيه. والسبب ليس إلا شاباً من بيحان، فرض حضوره عليّ وعلى كل من يعرفه: عبدالقادر الهدار.


عبدالقادر ليس مجرد لاعب كرة قدم صاعد، بل هو ابن بيحان وابن شبوة وابن اليمن كله. هو حلم يتشكل في أقدام ناشئ يافع، لكنه في الحقيقة يمشي بخطوات الكبار. لم يأتِ اختياره لمنتخب الناشئين صدفة، وإنما جاء ثمرة موهبة لامعة واجتهاد متواصل جعل العيون تلتفت إليه والقلوب تتعلق بأدائه.


ولئن شبّه بعضهم عبدالقادر بـ "ليو ميسي"، فإننا نرى فيه ما هو أبعد من التشبيه: نرى فيه صورة الأمل، وإرادة الشباب التي تتحدى الظروف، وإصرار اليمني على أن يكون رقماً صعباً في كل ميدان.


إن عبدالقادر يمثلنا جميعاً، ويمثل أحلام أجيالٍ تريد أن ترى في الملاعب ما يعكس طموحاتها في الحياة. ولعله يفتح لنا نافذة نطل منها على الغد، غدٍ أكثر إشراقاً لوطن يستحق الفرح.


إلى عبدالقادر أقول: امضِ بثقة، فأنت اليوم قدوة لنا جميعاً، وحلمٌ صغير يكبر مع كل خطوة تخطوها نحو النجومية. ونحن من خلفك، نبارك لك ونشد على يدك، ونؤمن أن القادم أجمل.