قال مدير عام مركز لندن للاستراتيجيات الإعلامية أحمد رمضان إن عام 2026 قد يشهد تحولات حاسمة في مسار الصراع في اليمن، متوقعًا سقوط ميليشيا الحوثيون بوتيرة أسرع من المتوقع، على غرار ما حدث مع قوات سوريا الديمقراطية في سوريا.
وأوضح أن التطورات الجارية تشير إلى بدء مرحلة إعادة ترتيب القوى العسكرية وتوحيد الجهود السياسية، تمهيدًا للتحرك نحو الشمال واستعادة صنعاء، مشيرًا إلى أن التغيير في اليمن بات ضرورة استراتيجية في ظل التحديات الإقليمية والدولية، خصوصًا ما يتعلق بأمن الملاحة في البحر الأحمر، والأمن القومي لـ المملكة العربية السعودية بحكم الجوار.
وأضاف أن استمرار حالة الفوضى لم يعد مقبولًا دوليًا، وأن مصير الحوثيين قد يكون مشابهًا لتجارب ميليشيات أخرى في المنطقة، مؤكدًا أن اليمن يمتلك كفاءات بشرية كبيرة قادرة على الإسهام في إعادة البناء عقب انتهاء الصراع، داعيًا اليمنيين إلى الاستعداد لمرحلة جديدة عنوانها الاستقرار وإعادة الإعمار.