قال المستشار الإعلامي نبيل سعيد إن اليمن ستكون قريبًا محور مقاربة دولية جديدة وأكثر شمولًا من مجرد تطبيق البند السابع، في إطار تحركات تهدف إلى معالجة تعقيدات المشهد السياسي والأمني في المنطقة.
وأوضح أن هذه المرحلة ستركز بشكل كبير على مصطلحين رئيسيين هما “إعادة بناء المؤسسات المعتمدة” و“دعم الفاعلين المحليين”، مشيرًا إلى أن ذلك يُنظر إليه على أنه مناورة استراتيجية لحل القضايا الصعبة، وتعزيز فرص الاستقرار وإعادة ترتيب الأولويات على المستويين المحلي والإقليمي.
وأضاف أن التحول المرتقب يعكس توجهًا دوليًا نحو مقاربة أكثر تكاملًا، تقوم على دعم الهياكل المؤسسية وتمكين القوى المحلية، بما يسهم في تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بالمعالجات التقليدية.