يسعى لوبي الفساد إلى إفشال دولة رئيس الوزراء سالم بن بريك لأن مصالح ذلك اللوبي تضرر كثيراً بفعل تلك الإصلاحات السعرية التي أدت إلى استقرار العملة الوطنية وانخفاض سعر العملات الأجنبية !.
فجنّ جنون ذلك اللوبي وهوامير الفساد الذين كانوا يضاربون بالعملة ويقتاتون على حساب الوطن والمواطن فراحوا ينسجون ويحيكون المؤامرات لا لشيء إلاّ لأنهم فقدوا مصالحهم وشعروا أنهم سيخسرون أموالهم التي جمعوها من قوت الشعب وأمواله.
لكن لن يفلح ذلك اللوبي طالما وقد عرفهم شعبنا وأدرك خطرهم على البلاد والعباد .
إنّ شعبنا قد شبّ عن الطوق ولم تعد الكلمات المعسولة تؤثر فيه أو تنطلي عليه الأكاذيب التي لا تُسمن ولا تُغني من جوع فقد عرف شعبنا صديقه من عدوه وعرف الصادق من الكاذب.
إنّ شعبنا اليوم في شمال الوطن وجنوبه وشرقه وغربه بات يدركُ جيداً أن الكذب واللعب على الذقون قد انتهى وإلى غير رجعة وأنّ تسويق الأوهام قد فُضح أمره وبات منتهي الصلاحية !.
لم يأتي بن بريك من الفضاء الخارجي ولا من درب التبانة وإنما أتى من رَحِم هذا الشعب وسيرته الطيبة العطِرة تملأ الآفاق ولهذا سنقف معه وإلى صفه رضيَ من رضيَ وسخط من سخط.
#بن بريك يُمثلني