في ظل التحديات التي تواجهها بلادنا، يبرز رجال الأمن والجيش كأبطال حقيقيين، يبذلون جهودًا كبيرة للحفاظ على أمن واستقرار البلاد. إنهم رجال لا يعرفون الكلل ولا الملل، يعملون بجد واجتهاد لضمان سلامة الوطن والمواطن.
لا يمكن أن نسمع أو نرى أولئك الذين يسخرون من اللهجة العامية أو الأخطاء اللغوية، دون أن نذكرهم بأن الرجولة والشجاعة لا تقاس بالكلمات بل بالأفعال. إن رجالنا في الميدان هم قوة وشجاعة ورجولة وإيمان وثقة وبرهان، لا يحتاجون إلى قوة بيان.
رجالنا في الميدان يجاهدون للذود عن حدودنا، يعززون من أمن واستقرار أسرنا، ويسدون عوز أطفالنا. إنهم جديرون بتعليمنا فن الرجولة والصمود وحب الوطن والمواطن.
إن رجالنا، وإن بدوا في شكلهم الريفي المتواضع وصوتهم الهادئ وخطابهم العفوي، إلا أنهم أكثر هيبة وشموخ وفداء وتضحية للوطن. فلنرفع القبعات إجلالًا وتقديرًا لجهودهم الرائدة.
رجالنا في الميدان ليس إلا عنوان الدولة ورمزها الثوري. فلنحيهم أجمل تحية، ولنقف باجلال كما شاهدنا مواكبهم المتواضعة ومنظرهم العفوي الذي لا يعرف الكبر والغرور والتبجح.
فلنسأل التاريخ عن رجال الصبيحة، سيعلمكم كثيرًا ويفسر لكم معنى الرجال وعمالقة الأمس واليوم والغد. فذاك قحطان الشعبي، وهذا محمود الصبيحي، وذاك حمدي شكري، وبشير المضربي، وما المقدم مختار الدقم إلا واحد من رجالات الصبيحة الذي أنتجهم الحرب ليكونوا في طليعة الرموز الأمنية.
مختار الدقم رجل المرحلة الذي سطع في زمن قل فيه رجال الأمن، ليكن هو الرجل الأول على مستوى محافظة لحج لكشف عبث العابثين وكسر قرون الفاسدين وفضح إدارة الفاشلين. فواصل المشوار أخي القائد مختار، فأنت للأمن منار وستظل عنوان التقدم والنجاح رغمًا عن أنف الحاقدين على مواقفك الشجاعة.