في زمنٍ كثر فيه الضجيج وقلّ فيه العمل الحقيقي، يبرز قادةٌ من طينةٍ مختلفة، قادة لا يبحثون عن الضوء ولا يلهثون خلف العناوين، بل يجعلون من الميدان منبرهم، ومن الإنجاز هويتهم. ومن بين هؤلاء يسطع اسم النقيب عبدالله جعبل البجيري، قائد القطاع الأول للحزام الأمني في عدن، الرجل الذي اختار أن يعمل بصمت، ويترك لأفعاله أن تتحدث عنه.
“اعمل بصمت ودع عملك يتكلم”… مبدأ لا شعار
لم تكن عبارة “اعمل بصمت ودع عملك يتكلم” مجرد مقولة يرددها النقيب عبدالله جعبل؛ بل منهج حياة يعيشه في كل تفاصيل عمله اليومي. فالرجل الذي اعتاد البقاء بعيدًا عن الأضواء، جعل من الانضباط والإخلاص عنوانًا لمسيرته، ومن خدمة الوطن والمواطن هدفًا لا يساوم عليه.
تواضع قائد… وهيبة مسؤول
يمتلك النقيب البجيري شخصية تجمع بين التواضع الجمّ والصرامة المهنية، فهو قريب من جنوده، يستمع إليهم، يوجّههم، ويقف إلى جانبهم في مختلف الظروف. وقد أكسبه هذا الأسلوب احترام الجميع، ليكون واحدًا من أكثر قادة القطاع تقديرًا بين مرؤوسيه، وأكثرهم ثقة لدى الأهالي الذين يعرفونه كقائد يحب العمل أكثر من الكلام.
إنجازات تُرى… لا تُروى
ما يميز هذا القائد أن إنجازاته تُلمس في الواقع، لا تحتاج حملة إعلامية كي تُعرف. من ضبط الأمن، إلى رفع كفاءة الجاهزية، إلى إدارة شؤون القطاع باحترافية ومسؤولية عالية… جميعها مهام ينفذها بإتقان وهدوء، بعيدًا عن الاستعراض أو الادعاء.
رجل الميدان قبل المكتب
من يعرف النقيب عبدالله جعبل عن قرب يدرك أنه من القادة الذين يفضّلون التواجد في الميدان، جنبًا إلى جنب مع جنودهم. وهذه الصفة وحدها كفيلة بأن تصنع الفارق؛ فالقائد الذي يعيش الواقع مع أفراد وحدته، يصبح قدوة، ويمنح الآخرين دافعًا أكبر لبذل الجهد.
شخصية نفتخر بها
الاحتراف، الأخلاق العالية، الأسلوب الراقي، والإنسانية في التعامل… كلها صفات جعلت منه شخصية تستحق الإشادة والاحتفاء، ورمزًا للقيادة الهادئة التي تخدم الوطن دون ضجيج.
النقيب عبدالله جعبل البجيري … قائدٌ بصمته أقوى من أي خطاب، وإنجازه أكبر من أي عنوان.