آخر تحديث :السبت-31 يناير 2026-07:11ص

شكراً لخذلانكم

الأربعاء - 03 ديسمبر 2025 - الساعة 09:53 م
هواش طه نعمان

بقلم: هواش طه نعمان
- ارشيف الكاتب


أتساءل كثيرًا وأحدث نفسي وأقول ما الذي تبقى من(قطاع الكهرباء)في اليمن؟وما الذي لم يتبقى!وهل الكهرباء في اليمن أصبحت خدمة لم يعد لها وجود.


وفي زمن الحرب يأتيك الخذلان من كل صوب..ولكن لكوني عامل طوارئ بالكهرباء،سأتحدث عن الخذلان الذي أصبح عنواناً لكل مواطن يمني باتت الكهرباء في حياته لم يعد لها وجود.


ولأن الخذلان في زمن الحرب قد ضرب كل مناحي حياة المواطن البسيط،فإن الخذلان بالنسبة لي أصبح كل ما تبقى لدي طوال سنين عملي التي لم تنصفني ولم تسد رمقي.


وأتساءل هل تبقى شيء من قطاع الكهرباء؟وهل تبقى لوزارة الكهرباء من عمل تقدمه للناس؟ووضع الكهرباء من سيء إلى أسوأ..وأزمة المحروقات لم تبقي شيء للوزارة العاجزة على توفير المشتقات النفطية لمحطات الكهرباء على طول وعرض البلاد التي ليس فيها ماهو أكثر من الخذلان.


وأتساءل هل هناك من مهمة لوزير الكهرباء ووكلاء وزارة الكهرباء؟وهل هناك من مهام يقومون بها لتحسين وضع الكهرباء المنهار؟!وأين هي تلك المهام والجهود على أرض الواقع.


والمواطن البسيط من يدفع الثمن..والفشل كل الفشل أن عاصمة اليمن المؤقتة تعيش كل الظلام..ولا كهرباء ولا محروقات ولا بصيص أمل يعيد للناس ثقتها بالقائمين على الوزارة الأكثر عرضة للهجوم والانتقاد.


وأتذكر أني وقبل عام كتبت مناشدةثانيه عاجلة لوزير الكهرباء،وظنآ مني بأنها ستصله..!وعلى مايبدو بأنها لم ولن تصل..!؟وشكراً لخذلانكم!