منذ أن تمت احالتي للتقاعد في العام ٢٠٠٧ م وانا اقول بان مكتب التأمينات والمعاشات يمثل الجانب المشرق ضمن المكاتب العامة في محافظة تعز من حيث الاداء الوظيفي السلس والرامي لتيسير وتسيير المعاملات الخاصة بشريحة المتقاعدين في المحافظة والذين يقترب عددهم من العشرة آلاف موظف وموظفة حسب المدير العام المتألق والمثابر هشام الرازقي الذي يتابع دون كلل او ملل سير العمل في اقسام ادارته الفاعلة والمتميزة خدمة لكل المتقاعدين الذين صارو ا من أهم اولياته بما فيهم اولئك القاطنين خارج المحافظة ابتداء من الحوبان وانتهاء بالعاصمة صنعاء والذين يستلمون رواتبهم عبر مندوبي المكتب بطريقة منتظمة ودون أن يخصم من رواتبهم فلس واحد وخلال جلسة الود التي جمعتني بالمدير النموذجي هشام الرازقي والعزيز الغالي نجل الاعلامي الكبير الراحل محمد عبد الرحمن المجاهد تبين لنا أن المكتب يضطلع بايصال رواتب كبار السن والعجزة إلى منازلهم شهريا ودون أي مقابل.
جدير بالذكر بأني كنت قد سئلت الشاب عبدالاله المجاهد عن راتب والده. الاستاذ /محمد عبدالرحمن المجاهد...
الذي افنى عمره في خدمة الوطن وفي خدمة الإعلام في أكثر من موقع...
واخرها رئاسته الناجحه والمتميزه لمؤسسة الجمهورية للصحافه والطباعه والنشر...
ودهشت لرده الذي لم يكن بالحسبان ولأن راتبي التقاعدي فتات.. فأن مثل هذه الحالات تظل عزائي الوحيد فيما اعيشه مع غيري من المتقاعدين من أوضاع لا تسر عدو أو صديق.....
دمتم بخير ودعواتكم بالشفاء