شبعنا حروب،شبعنا كوارث،شبعنا جوع وفقر ومرض،ولن يعقل هذا الكلام إلا من كان في قلبه وعقله ووعيه وضميرة ذرة من إيمان صادق..ونحن على أعتاب سنة جديدة،ولا ندري ولا نعلم ما الذي ينتظرنا فيها..ولقد كان عام2025عامٱ دمويٱ وكارثيٱ وبكل المقاييس..فهل تكون2026أكثر دموية وكارثية؟
وإننا قد نكون مطالبين بمعرفة معالم المستقبل من عدمه إذا كنا شعب يستحق أن يعيش على هذه الأرض والتي لم تعد تعرف أكثر من الحروب والدمار،وإننا كيمنيين مطالبين بأن نختار مانريد ومالا نريد..ولكن أين خيارنا!
وكوارثنا لا تنتهي،فمن إقتصادنا الضعيف والمهزوم إلى واقعنا السياسي الذي لا نعلم إلى أين يتجه وكيف يتجه ومن الذي يوجهه..ونحن وبلا أدنى تردد في وضع ينذر بما هو أبعد تمزقٱ وضعفٱ ومن سيء إلى أسوأ.
ومن كوارثنا الوخيمة أنهيار قطاع التعليم،والذي سيترتب عليه ضياع مستقبل أجيال حاضرة وأجيال لم تأتي بعد..وكذلك أنهيار قطاع الصحة وكل مرافقه الخدمية من مستسفيات ومرافق صحية حيوية،وهذا الأنهيار يندرج بالطبع تحت إطار أنهيار الأمن والأستقرار.
واليمن بلد تعصف به الرياح من كل جانب ومن كل حدبٱ وصوب،ولا تزال الرياح عاصفة وعاتية،ولا أحد يستطيع أن يتوقع متى ستستقر تلك الرياح،والتي تضرب اليمن وبكل قوة.
ولا نملك إلا أن نبتهل للمجد الرحمن بأن يجنب يمننا المزيد من الكوارث والحروب والأزمات..وهذا قطعٱ ما نتمناه لليمن وللشعب اليمني ونحن على مشارف سنة ألفين وستة وعشرين..والتي حتمٱ ستكون حبلى.؟!
هواش طه نعمان
31ديسمبر2025