منذ سنوات وهناك حرب نفسية شعواء تشنها قوى معادية تستهدف المشروع الجنوبي، كما بالمناسبة بدأ هناك تململ داخل الشارع الجنوبي من أداء المجلس الانتقالي، سيما مشاركاته في حكومة الشرعية، وبقاء جزء من الأرض الجنوبية تحت نفوذ القوى اليمنية، فكيلت الاتهامات للمجلس الانتقالي ولقيادته، واُتهمت بالتخلي عن القضية الجنوبية، والركون للسلطة، ولكن أثبتت التطورات الأخيرة، على أن المجلس الانتقالي الممثل الأقوى والأوحد للقضية الجنوبية، حيث سارعت القوات الجنوبية للبسط على معظم الجغرافيا الجنوبية في وادي وصحراء حضرموت والمهرة، والدعوة لمليونيات في عموم محافظات ومدن الجنوب، تبعها الإعلان الدستوري الذي يمهد للاستقلال الوطني، وهو ما دفع المملكة السعودية للكشف عن عدائها الصريح للجنوب وقضيته.
تقف السعودية اليوم في مواجهة مباشرة مع الجنوبيين، في مسعى منها لإعاقة موضوع استعادة الدولة.
يا أبناء الجنوب عدونا اليوم المملكة السعودية التي دخلت بكل ثقلها في مواجهة مباشرة مع مشروعنا الوطني التحرري، فما عليكم سوى الصبر والثبات في مواجهة العدو السعودي والقوى اليمنية التي تتمترس من خلفه.
عاش الجنوب حرا أبيا مستقلا.