نبشر كل ابناء الوطن في جميع أنحاء الوطن ادا صدقت الارادة واستيقظت النوايا الحسنة في الاصلاح وتولى القيادة رجال دولة يخشون الله في رعيتهم أن ماساطرحه عليكم ليس وهم ولا وساويس شيطانية ولا مجرد اضغاث أحلام ولا بقايا أمنيات انما هي عملية حسابية واقتصادية واوضح لكم هذا المستقبل على أسوأ حال كالاتي
السكان 40 مليون نسمة
ايراد شركة اتصال حكومية
وشركة الاتصالات اليمنية
هذان الايرادان هما فقط من الذان ساستخدهما في خلف حياة كريمة لكل افراد الشعب
فلو ان كل مواطن صرف مئة ريال يمني بالاتصالات الخلوية أو الثابتة كان الاجمالي اليومي لايراد الدولة 400مليون من الايراد الأول
الايراد الثاني وهو استخدام الانترنت
فلو ان كل مواطن استخدم مئة ريال تكلفة الانترنت لكان الاجمالي اليومي400 مليون للدولة ناهيك عن بقية الايرادات القوية
كقيمة تصدير النفط وايرادات الجمارك والمنافد البرية والجوية والبحرية والضرائب وغيرها فأنا لن استخدمها برؤيتي للمستقبل ألواعد للوطن
فلو تم جمع الإيرادين اليومية كانت 800مليون ريال يوميا خلال ثلاثين يوما يصبح الإجمالي الشهري اثنان مليار وأربع مية مليون ريال
وخلال السنة 2 تريلون وثمانية وثمانيبن مليار وهذه كحد ادنى مستبعدا أعظم الإيرادات الكبيرة
كل هذا يجعل الوطن مقبلا على مستقبل مشرق على ماذكرت سابقا اذا توافرت النية ببناء الوطن وفهرسة كتب التاريخ بقيادة عظيمة لهذا البلد فهذه الاحصائية هي واحد بالمئة من خيرات البلد الاخرى ومنها سيكون كل افراد الوطن يعيش حياة كريمة
أن مانملكة من مبلغ نقدي وهي قيمة صادرات النفط في بنوك التحالف قد يصل الى 18مليار دولار كمبلغ مجمد نظرا لوجود اجهزة غير الدولة هي من تسيطر على الارض
هذا المبلغ كفيل بعملية حسابية بقسمة اجمالي. العملة المحلية وهي خمسة ترليون يمني على 18مليارر دولار سينتج قيمة الدولار وهو 36 ريال يمني لدولار الواحد ولحدود عشرة ريال لكل ريال سعودي تقريبا
بالدولة بعملية حسابية وليس مجرد توهمات الأمر الذي يصبح لكل العقلاء ان السبيل والملجاء من هذه الحياة الغير كريمة هو دولة على أرض الواقع تملك السيادة والسيطرة
فمابالك لو جمعت كل ايرادات الدولة والله لنعيش حياة العز هذا لمن أراد اصلاح حال الامة بعيدا عن الانتماءات الحزبية والمناطقية التي اثبتت انها كانت سبب معاناة الشعب اليمني طيلة احدي عشرة سنة
ان عفاش في حكمه. لليمن أراد أن يبتعد عن القبيلة وذهب لابعادها من موارد الدولة لأنها كانت مقسمة على مشايخ الشمال وتبين لهؤلاء المشايخ أن الدولة أحق بمواردها ولا يملكون القدرة على تجاوزها لأنهم غير قادرين على تحريرها فتحرير الدولة لليمن هو اسقاط الوجاهة القبلية وستنهي باذن الله وهذا يجب أن يتم دراسته من قبل قوات التحالف قبل البدء بأي عمل لتحرير اليمن وهو أهم مايعانيه الجنوبيين من التهميش والتنقيص واستحواذ ال لحمر وبكيل وحاشد على أيرادات الدولة فاذا كان أقل موردين اوضحتهم كفيلة لخلق حياة كريمة فمابالك بالموارد