آخر تحديث :الأربعاء-14 يناير 2026-09:36م

الحوار منهج آلهي

الأربعاء - 14 يناير 2026 - الساعة 12:39 م
محمد عبدالله بارحيم

بقلم: محمد عبدالله بارحيم
- ارشيف الكاتب



ضرب الله عزوجل االكثير من الأمثلة في القرآن الكريم عن أساليب الحوار تارة بينه وبين أنبيائه كآدم عليه السلام وتارة كأشد عصاته كاإبليس عليه لعنة الله ليوضح لنا ببساطة أن الاختلافات مهما بلغت نسبتها لاتحل الا بالحوار كما أن لكل فريق حق الاحتفاظ باللذي يراه مناسباً وبذلك يتحمل سوء العواقب من محاسنها


اليوم تطلق المملكة العربية السعودية حوار (جنوبيا جنوبيا) كما أسمته وبذلك نحن أمام فرصة ذهبية لالتقاط تلك الدعوة مهما كانت الظروف المحيطة بالقضية الجنوبية في هذه المرحلة الشديدة التعقيد


أن الجنوب أختار مايراه مناسبا منذ خروجه في العام ٢٠٠٧ مع بداية ظهور الحراك الثوري الا أنه لا

يمنع أن يكون هنالك روئ وأفكار تكون توطئة للهدف المنشود


اليوم الجنوب أمام مفترق طرق أما نكون أو لا نكون فلا يعني حل المجلس الانتقالي الجنوبي نفسه أن القضية أنتهت بل برأي أن الحل كان الخيار الأنسب للدفع بالقضية بالبروز أكثر دولياً عما كانت عليه سابقاً وتحريك المياه الراكده التي أسنت منذ مايقارب الثلاث سنوات من الجمود نتيجة الصراعات الداخلية التي أثرت على مسار القضية أضافة الى النزعات الشخصية ممن يدعون الدفاع عنها


دعوة المملكة الى حوار جنوبي جنوبي جاد يتمخض عنه قرار يدعم دولياً خيرا لنا من أن نلبث بين شد وجدب لصراع أقطاب الدول غير الصراعات الداخلية المقيتة



فلنعمل على إنجاح ذلك الحوار ولنزكي مخرجاته ظنا منا أن الجنوبيين لن يقبلوا بأقل من السقوف العالية التي بدئت تلوح في الافق