آخر تحديث :السبت-31 يناير 2026-02:06ص

مصادر التلوث.

الجمعة - 30 يناير 2026 - الساعة 11:36 م
عبدالله الغزالي

بقلم: عبدالله الغزالي
- ارشيف الكاتب


التلوث في حياتنا له أشكال َمتعددة ومتنوعة فالتلوث قد يوجد في الهواء الذي نتنفسه او في الماء الذي نحتسيه او في الطعام الذي نتناوله.

والطعام يختلف من بيئة ألى اخرى من حيث فائدته ودرجة تلوثه.

كذلك الهواء يمتزح بعوادم السيارات والطائرات والسفن وكذلك الادخنة المنبعثة من الحرائق ومن المصانع ومعامل تكرير النفط وايضا ذرات الغبار المتناهية في الصغر ونحوه.

وايضا الماء فشرب المواد الضارة المتوغلة إلى عمق التربة بسبب الطمر وتكديس النفايات واختلاط مياة الصرف الصحي بالمياة الجوفية يؤثر في صحة الإنسان.

وقد يتعرض الماء للمزيد من التفاعلات الصناعية من حيث تسخين او تحلية او مزج لمواد اخرى تدخل في تركيبه او وجود مواد ميكروبية عالقة في ثناياه مما يوثر على قيمته ونقائه وفقدان العناصر الغذائية الهامة التي يحتويها وتحوله إلى عنصر ضار وغير نافع.

وتتفاوت درجات التلوث من مكان إلى آخر فالمناطق والقرا الريفية تكون أكثر نقاء واقل خطورة من حيث حدوث الأخطار الصحية وليس معنى ذلك عدم وجود الهواء النقي في المدينة فهناك مواقع يتوفر فيها الهواء العليل النقي.

والطامة الكبرى هو رش المزروعات على اختلاف اصنافها بالمبيدات الحشرية المحظورة او إضافة مواد كيميائية تهدف إلى انضاج الثمار قبل اوانها او تحفظها لفترة أطول معرضين حياة الاخرين للأمراض الفتاكة دون أن تكون هناك وسائل رقابة وردع وفحص مستغلين تردي الوضع العام في البلاد ونقول لهم خافوا من الله ياهولاء فحياة الناس ليس للعبث ولابد يأتي يوم تتحاسبون على أعمالكم الدنيئة.

لقد تزايدت الأمراض الخبيثة التي لم نكن نعرفها سابقا الا فيما ندر. وهناك مصادر اخرى للتلوث بالاشعاع وتختلف شدة الإشعاع من عدمه بين جهاز واخر وفقا لما يصدره ويبعثه من الشحنات الكهرومغناطيسية المؤثرة على الإنسان.

فالعيش بالقرب من المحولات الكهربائية وأجهزة الاتصالات الضخمة يودي الي الإصابة بالأمراض الخطرة ومنها السرطان على المدا الطويل.

وعلى الأشخاص العاملين على تشغيل منظومة الرادار ووسائل الاتصال اخذ الحيطة والحذر واستخدام وسائل الحماية من الإشعاع.

ولابد ان نذكر التأثيرات السلبية التي يحدثها الاستخدام المفرط لأجهزة الحاسوب والهاتف السيار والميكرويف ونحوه.

خلاصة مقالي هذا هو أن علينا الاعتدال في كل شي ونعمل على تحسين بيئتنا ونحافظ عليها وان علينا الاعتماد على مصادر الطاقة الطبيعية.