آخر تحديث :الثلاثاء-24 فبراير 2026-02:32ص

طلعوا كلهم اصلاح

الإثنين - 09 فبراير 2026 - الساعة 04:21 م
عبدالسلام فارع

بقلم: عبدالسلام فارع
- ارشيف الكاتب


منذ اطلت علينا الحزبية والتعددية السياسية في مطلع التسعينيات كثمرة من ثمار الوحدة المباركة ونحن نسمع ما الفينة والاخرى الكثير من المفردات المقززة التي يطلقها البعض هنا وهناك على طريق الديمقراطية التي مورست من قبل البعض عن جهل ودون دراية او كما كان يقال بأنها مورست حسب تعبير البعض دون وضوء.

ومنذ ذلك التاريخ وسياسة الاقصاء والتهميش والتشويه تمارس ضد ما كان يعرف بالاحزاب التقدمية والقومية وما بين الحين والاخر ضد بعض رموز وقيادات التجمع اليمني للاصلاح وبعد ٩٤ م بدأت النغمة السياسية تأخذ منحى أخر يختلف كلية عما كان عليه الوضع قبيل الشراكة الهشة بين المؤتمر والاصلاح بعد أن سيطر الحزب الحاكم على كل مقدرات الدولة في ظل خطاب اعلامي كرس لغرس العداوة والاحقاد والتقليل من شان الاخرين ايا كانت توجهاتهم مع تكريس وتسخير كل الامكانات لتلميع الزعيم ولا شيء سواه وكل ما كانت تطفو على السطح بعض المنغصات جراء الفساد الشائع والممارسات الفاشلة كانت تأتي التبريرات الفجة لتوهم الاخرين بان كل تلك الاختلالات يقف خلفها حزب الاصلاح..

وهنا يأتي أحد المنصفين ليقول يا جماعة الخير ماهذا الافتراء ما بوش معاهم غير ثلاث وزارات لا يحمين ولا يبردين..وتستمر الماكنة العالمية في سياسة التاليف والتزييف.اقصد اعلام السلطة والذي تفنن كثيرا في تزييف الحقائق لكن بطريقة فجة وتواصلت تلك السياسة الاعلامية لتدمر كل شيئ جميل وتبني للنظام امجاد زائفة وحتى بعد سقوط النظام وبعد سيطرة الحوثي على كل مفاصل الوطن بمساعدة لوجستية شاملة من حزب الزعيم وانصاره استمرت تلك الحملات بعد أن التقطها الحوثي ببراعة متناهية ووظفها لخدمة اهدافه وسياساته في ظل صمت مخز ومخيف لمن اعتقد البعض خطأ بانهم سيشكلون رأس الحربة في دحر الح

وتي ليتبين للجميع بانهم وبغباء مركب وغير مسبوق خير سند لمليشيات الحوثي في كل ميادين الحياة.

والانكاء من ذلك كله انهم ما زالو يمارسون بكل حقد وغباء حقدهم الدفين على الاصلاح ويرمون بكل الاعتوارات التي تشهدها الساحة ويعيشها الوطن على كاهله حتى صار البعض متأكدا بانهم في خندق واحد مع مليشيات الحوثي ضد أحلام الوطن وطموحاته فعلى سبيل المثال فقط الحملات الفيسبوكية الشرسة التي قادوها ابان حادثة اغتيال ابنة المشهري لم يكن الهدف من خلالها ابراز الحقائق بقدر ما كان تشويهها وبالتالي الاسائة إلى المؤسسة الامنية والعسكرية وهات يا شتم وتشهير بالاصلاح الذي خدموه من حيث لا يعلموا بأنهم خدموه واستمرت تلك الخدمة إلى ما بعد تشكيل حكومة الزنداني والتي وصفت من قبلهم دون خجل أو حياء بانها حكومة الاصلاح وانا لا استبعد غدا حينما تتضح الرؤية للمجتمع الدولي وللاشقاء في المملكة العربية السعودية بان يطلقوالعنان لاتهامات جديدة بان محمد بن سلمان وحتى ترامب نفسه ينتميان للاصلاح... دمتم ودام الوطن بخير ودعواتكم بالشفاء.