تنامى إلى مسامعنا بأن هناك مضايقة لبعض المشائخ في العاصمة صنعاء ونسمع ونرى تهليل وتحليل وتباكي من قنوات العدوان ومرتزقته وكل ينشر من الزاوية التي يراها مناسبه لتوجهاته ومن خلال ذلك يتم التسويق لهكذا أخبار عبر وسائلهم الإعلامية المختلفة والحاقده لعمل ضجه ولفت الأنظار دون العودة إلى ماتعانيه تلك القيادات من وضع مزري وتحت وصاية وهيمنة الدول الخليجية وأمريكا كل بحسب الراعي الرسمي له .
وعموما صدقت تلك الأخبار أو جانبة الصواب فأن كل من بقي تحت سلطة الجمهورية اليمنية وعاصمتها صنعاء أين كان شيخ أو مواطن بلقب أو بدون لقب وصفه يجب أن يحضى بأحترام وتقدير وحماية كاملة من قبل الدولة طالما وهو مواطن صالح ليس عليه غبار أو شبه نتحجج بها لمضايقته .
ويجب أن لا نعطي مادة للعدوان وأدواته في أمور نحن في غنا عنها .
فمثلا ما أشيع عن مضايقة الشيخ العزيز حمير عبدالله بن حسين الأحمر عضو مجلس النواب وهو في كنف الدولة التي تذود عن غزة وكل فلسطين فما بالك بوطن شعب الأيمان والحكمة من باب أولى أن نمنح الجميع الأمان والاستقرار ولا نسمح بفقاعات تحدث ضجيجا ونحن في غنا عنها .
وإذا كان هناك أي ملاحظة أملي من الأخوة في مختلف أجهزة الدولة أبتعاث شخصية مقبولة تنبه وتلقي الملاحظات من باب الحفاظ على البلد وأمنه مسؤولية الجميع ونحن على ثقة بأن الإستجابة ستكون مضاعفه لأن الأسلوب راقي يحفظ للناس مكانتهم بين قومهم وقبائلهم ونقوم الأعوجاج بهدوء وبدون ضجيج والتقليل من شأن هذا أوذاك ونحن يمنيين أقحاح نعالج مشاكلنا ونتجاوزها بحكمة وحنكه وإقتدار هذا ماتعودنا من قبل قيادتنا الثورية والسياسية وهي معنية بمعالجة مثل هذه الأحداث العارضة التي تبقي علاقة الدولة بالمواطن أين كان محكومة بأخلاق اليمنيين الكرماء والشرفاء ووفقا للدستور والقوانين النافذة التي تنظم علاقة الرعية بالدولة ولسنا بحاجة مطلقا للخروج على النص رغم أن الظروف الاستثنائية التي يمر بها البلد. لها حكمها وكل يعذر الأخر من الزلات ونحافظ على القبيلة ورموزها فهم الذخيرة والدولة برمتها قادمة من عمق رحم القبيلة اليمنية الأصيلة وكفى.